العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٥٣ - الالتفات إلِی النجاسة فِی الصلاة
الصلاة[١] من غیر لزوم المنافی[٢] فلیفعل ذلک ویتمّ وکانت صحیحة[٣]، وإن لم یمکن[٤] أتمّها[٥] وکانت
* أو النزع إن لم یکن ساتراً. (محمّد رضا الگلپایگانی، السیستانی).
* أو النزع مع التستّر بغیره، وکذا فی المسألة الآتیة. (السبزواری).
* أو نزع الثوب النجس إذا کان له ساتر غیره. (زین الدین).
* لو أمکنه إزالتها بنزع مع بقاء التستّر. (مفتی الشیعة).
[١] أو النزع فی غیر الساتر. (عبداللّه الشیرازی).
[٢] أی علی وجه لا ینافی الصلاة. (مفتی الشیعة).
[٣] الأحوط قطع الصلاة مع إدراک الرکعة، ومع عدمه الإتمام ثمّ القضاء فی الصورتین. (الحائری).
* أو ینزعها ویتمّها عریاناً إن أمکن. (عبداللّه الشیرازی).
* یأتی ما یتعلّق به فی المسألة (٤). (السبزواری).
* إذا کانت بحیث لو استأنف لما أدرک رکعة فی الوقت، وإلاّ فیجب الاستئناف بعد التطهیر أو التبدیل. (الروحانی).
* والأحوط استحباباً القضاء أیضاً فی الثوب الطاهر. (مفتی الشیعة).
[٤] لاضطرار أو لوجود ناظر محترم، وإلاّ نزعه وصلّی عاریاً، والأحوط الإعادة، وإن لم یمکن النزع أتمّها. (صدر الدین الصدر).
* هذا مع عدم إمکان النزع، وإلاّ أتمّها عاریاً ویقضیها فی الطاهر علی الأحوط. (الاصطهباناتی).
* ولم یمکن نزعه، وإلاّ فهو مقدّم. (المرعشی).
[٥] إن کان فی ساتر یمکنه نزعه والصلاة عاریاً أتمّها کذلک، والاحتیاط بالقضاء فی الطاهر لا ینبغی ترکه. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* مع عدم إدراک الرکعة، وأمّا مع إدراکها فالمتعیّن القطع والتبدیل أو التطهیر. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).