العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٩٨ - تحدِید ما ِیطهر بالأرض
غیر مضرّة[١].
ویلحق بباطن القدم والنعل حواشیهما[٢] بالمقدار المتعارف[٣] ممّا
[١] إذا کانت قلیلة جدّاً بحیث لا تمنع من صدق الیبس والجفاف. (النائینی).
* حیث لا تضرّ بصدق الجفاف والیبوسة عرفاً. (آل یاسین).
* إذا کانت قلیلة جدّاً بحیث لا تمنع من الیبس والجفاف. (جمال الدین الگلپایگانی).
* مع صدق الجفاف عرفاً علی الأحوط. (الاصطهباناتی).
* الأحوط اعتبار صدق الجفاف. (البروجردی).
* لو لم تضرّ بصدق الجفاف والیبوسة. (عبدالهادی الشیرازی).
* مع صدق الیبس والجفاف. (الشاهرودی).
* لا وجه لهذا الکلام بعدما تقدّم منه اعتبار الجفاف والیبوسة، اللهمّ إلاّ أن تکون الرطوبة من القلّة بحیث لا ینافی إطلاق الجفاف والیابس علیها. (البجنوردی).
* بشرط صدق الجفاف المصرّح به فی الخبر[أ]. (المرعشی).
* إذا صدق معها الجفاف والیبوسة. (الخوئی، حسن القمّی).
* ما لم تمنع صدق الجفاف. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* مع صدق الجفاف، لا بدونه. (اللنکرانی).
[٢] القریبة من أسفلهما الواصلة إلی الأرض حال المشی أو المسح. (الاصطهباناتی).
* فی حواشیهما إشکال. (الشاهرودی).
* إذا کانت واصلة إلی الأرض حال المشی أو المسح. (الآملی).
* أی باطنهما المتنجِّسَین. (مفتی الشیعة).
[٣] إذا کانت واصلة إلی الأرض حال المشی أو المسح، وإلاّ ففی التبعیّة إشکال، وإن کان لا یخلو من وجه. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* لا یخلو من إشکال. (المیلانی).
[أ] الوسائل باب ٣٢ من أبواب النجاسات، ح٢ ـ ٥.