العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٨٠ - فروع التطهِیر بالماء
(مسألة ٣٦): الظروف الکبار[١] الّتی لا یمکن نقلها کالحبّ[أ] المثبت فی الأرض ونحوه إذا تنجّست یمکن تطهیرها بوجوه[٢]:
أحدها: أن تملأ ماءً[٣] ثمّ تفرغ ثلاث مرّات.
الثانی: أن یجعل[٤] فیها الماء، ثمّ یدار إلی أطرافها بإعانة الید أو غیرها، ثمّ یخرج منها ماء الغسالة ثلاث مرّات.
الثالث: أن یدار الماء[٥] إلی أطرافها مبتدئاً بالأسفل إلی الأعلی، ثمّ یخرج الغسالة المجتمعة، ثلاث مرّات.
الرابع: أن یدار کذلک، لکن من أعلاها إلی الأسفل ثمّ یخرج، ثلاث
[١] مع صدق الإناء یجب التثلیث، وإلاّ فتکفی المرّة. (السیستانی).
[٢] الأقوی فی التطهیر بالمیاه القلیلة بمقتضی السیرة کون الماء واصلاً إلی المحلّ غیر واقف فیه عرفاً بأن یجری علیه ویفرغ فوراً، وحینئذٍ فطریق التطهیر بالمیاه القلیلة للأوانی المثبتة بإلقاء الماء فیها وتحریکه ولو بإعانة غیره، وإخراجه علی وجه لا یصدق علیه وقوف الماء فی المجاری ولو هنیئة عرفاً، واللّه العالم. (آقا ضیاء).
* الأحوط الجمع بین الثانی للاستظهار من الروایة[ب]، والرابع لمساعدة العرف. (المرعشی).
[٣] الاقتصار علی المتعارف من هذه الوجوه هو الأحوط. (حسین القمّی).
[٤] الأحوط ترک هذا الوجه. (عبداللّه الشیرازی).
* کما هو المتراءی من ظاهر موثّقة عمّار. (المرعشی).
[٥] لصبٍّ واحدٍ، وإلاّ ففیه إشکال. (مهدی الشیرازی).
[أ] الحُبّ بالضمّ: الجَرَّه الضخمة، الجمع حُبَبَه وُحباب، مجمع البحرین ١/٤٤٣ (مادة حبب).
[ب] الوسائل: باب ٥٣، من أبواب النجاسات، ح١.