العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٠٥ - الرابع المحمول المتنجِّس
والمناط عدم إمکان الستر بلا علاج، فإن تعمّم أو تحزّم بمثل الدستمال[أ] ممّا لا یستر العورة بلا علاج، لکن یمکن الستر به بشدّه بحبل أو بجعله خرقاً لا مانع من الصلاة فیه، وأمّا مثل العمامة الملفوفة[١] الّتی تستر العورة إذا فُلّت فلا یکون معفوّاً، إلاّ إذا خیطت[٢] بعد اللفّ بحیث تصیر مثل القلنسوة[٣].
الرابع: المحمول المتنجّس[٤] الّذی لا تتمّ فیه الصلاة[٥]، مثل السکّین والدرهم والدینار ونحوها[٦]، وأمّا إذا کان ممّا تتمّ فیه الصلاة، کما إذا جعل ثوبه المتنجّس فی جیبه مثلاً ففیه
* ولا من دم ما لا یؤکل لحمه. (السبزواری).
* وأن لا تکون النجاسة من غیر مأکول اللحم إذا کانت عینیّة. (زین الدین).
[١] الأقوی عدم العفو فیها لمکان إمکان الستر بها، والاستناد إلی روایة الرضوی ضعیف؛ لعدم الحجّیّة، کما مرّ مراراً، وتوجیه الخبر أضعف. (المرعشی).
[٢] فیه إشکال. (الآملی).
[٣] فیه تأمّل ولو لاقتضاء الساتریّة فیه کما لا یخفی. (آقا ضیاء).
* فیه إشکال؛ لأنّ صیرورتها بالخیاطة، مثل القلنسوة لا یخرجها عن کونها ممّا تتمّ فیه الصلاة. (البجنوردی).
[٤] محلّ إشکال. (البروجردی).
* فی ثوب المتنجّس إذا استصحبه فی الصلاة ولم یلبسه إذا تمّت الصلاة فیه إشکال، فلا یُترک الاحتیاط. (الرفیعی).
[٥] فیه إشکال، والأحوط الاجتناب. (الاصطهباناتی).
[٦] کالساعة والمندیل الصغیر فهی معفوّ عنها. (مفتی الشیعة).
[أ] أی المندیل، وهی کلمة فارسیة.