العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧٢ - انحصار ثوب المصلِّی فِی النجس
والأحوط[١] تطهیر
أو أکثر أو لا، ومع عدم إمکان النزع فالأحوط تطهیر البدن إن کانت نجاسته مساویة للثوب أو أشدّ أو أکثر، ومع أکثریّة نجاسة الثوب وأشدّیتها یتخیّر. (الخمینی).
* هذا بناءً علی وجوب التستّر ولزوم الصلاة فی الثوب؛ لرعایة شرطیّة التستّر، وإن استلزم مخالفة مانعیّة النجاسة فإنّ الأمر دائر حینئذٍ بین رفع الید عن أحد المانعین: نجاسة الثوب، أو البدن، فالمقام مقام التخییر. وأمّا بناءً علی ترجیح مانعیّة النجاسة ولزوم الصلاة علیه عاریاً مع الانحصار فالواجب علیه تطهیر البدن ثمّ صلاة العراة، وعلی أیّ تقدیر فإنّ العمل مجزٍ؛ لمکان العجز، فلا قضاء. (المرعشی).
* مع عدم إمکان نزعه. (مفتی الشیعة).
* بل الظاهر لزوم تطهیر البدن والصلاة عاریاً مع الإمکان مطلقاً، ومع عدمه فالأحوط تطهیر البدن أیضاً فی صورة التساوی أو الأشدّیّة أو الأکثریّة لنجاسة البدن، وفی غیرها یتخیّر. (اللنکرانی).
[١] بل الأقوی، نعم لو اضطرّ إلی لبس ذلک الثوب حال صلاته ففیه إشکال. (النائینی).
* بل هو المتعیّن مطلقاً، فیصلّی عاریاً ویقضی بعد ذلک علی الأحوط. (آل یاسین).
* بل الأقوی ذلک، والصلاة عاریاً، إلاّ إذا اضطرّ إلی لبس الثوب. (صدر الدین الصدر).
* بل الأقوی، نعم لو اضطرّ إلی لبس ذلک الثوب حال صلاته ففیه إشکال، والاحتیاط لا یُترک. (جمال الدین الگلپایگانی).
* لا یُترک. (مهدی الشیرازی، عبدالهادی الشیرازی).
* بل لا یخلو من قوّة. (الحکیم، المیلانی).