العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٥٤ - الالتفات إلِی النجاسة فِی الصلاة
صحیحة[١]. وإن علم حدوثها فی الأثناء مع عدم إتیان شیء[٢] من أجزائها مع النجاسة[٣]، أو علم بها وشکّ فی أنّها کانت سابقاً أو حدثت فعلاً فمع سعة الوقت وإمکان التطهیر أو التبدیل[٤]
* إن لم یسع الوقت لإدراک رکعة لو استأنف بعد الإزالة. (المیلانی).
* بل ینزع مع الإمکان وصلّی عاریاً علی الأقوی. (الخمینی).
* الأحوط قطع الصلاة لو یدرک رکعة مع تحصیل الشرط، وإلاّ یتمّها مع ضمّ القضاء فی الطاهر، بل لا ینبغی القضاء فی الصورة الاُولی. (الآملی).
* إذا لم یتمکّن من النزع والصلاة عاریاً، وإلاّ فیتعیّن علیه ذلک. (الروحانی).
* عاریاً. (اللنکرانی).
[١] هذا إذا لم یمکن نزعه والصلاة عاریاً، وإلاّ وجب نزعه وأتمّها عاریاً. (الجواهری).
* هذا إذا کانت فی البدن أو فی الثوب ولا یمکنه نزعه، وإلاّ فالأقوی نزعه وإتمامها عاریاً. (البروجردی).
* لا یُترک الاحتیاط بالقضاء بعد الإتمام فیما لا یدرک رکعة لو قطع الصلاة لتحصیل الشرط، وإلاّ فالقطع لذلک هو المتعیّن. (عبدالهادی الشیرازی).
* إن کان یمکنه النزع نزعه ولو کان ساتراً، وأتمّها عاریاً ثمّ قضاها فی الطاهر علی الأحوط. (الشاهرودی).
* والأحوط استحباباً القضاء أیضاً فی الثوب الطاهر. (مفتی الشیعة).
[٢] بل ومعه علی الأظهر. (السیستانی).
[٣] إن أمکن نزعه والإتمام عاریاً قدّمه علی الصلاة فی النجس علی الأقوی، ویقضیها فی الطاهر أیضاً علی الأحوط کما تقدّم. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* وعدم إمکان النزع والتبدیل، والأحوط القضاء فی الثوب الطاهر أیضاً. (السبزواری).
[٤] بحیث لا یختلّ شرط من شروط الصلاة. (المرعشی).