العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٤٩ - فروع فِی الشهادة بالنجاسة
عدم معارضتها[١] بمثلها.
(مسألة ٤): لا یعتبر[٢] فی البیّنة[٣] ذکر مستند الشهادة[٤]، نعم لو ذکرا مستندها وعلم عدم صحّته لم یحکم بالنجاسة[٥].
(مسألة ٥): إذا لم یشهدا بالنجاسة بل بموجبها کفی[٦]، وإن لم یکن موجباً عندهما أو عند أحدهما، فلو قالا: إنّ هذا الثوب لاقی عرق المجنب من حرام، أو ماء الغسالة کفی عند من یقول بنجاستهما، وإن لم یکن مذهبهما النجاسة.
[١] ولو تعارضت تسقط کلّ منهما عن الحجّیّة، نعم لو کانت مزیّة فی أحدهما یتعیّن العمل بذیها. (مفتی الشیعة).
* أو ما هو بحکم المعارضة. (السیستانی).
[٢] إلاّ مع العلم بالخلاف فی مستند الشهادة بین الشاهد ومن قامت عنده. (تقی القمّی).
[٣] إذ بعد کون احتمال السهو والنسیان والخطأ ونحوها ملغاة ببرکة الاُصول العقلائیّة، لا ملزم لذکر المستند، سواء کان هناک تخالف بین البیّنة والسامع فی المبنی أم لم یکن. (المرعشی).
* إلاّ إذا کان بین البیّنة ومن قامت عنده خلاف فی سبب النجاسة. (الخوئی).
[٤] إذا لم یکن بین البیّنة ومن شهدت عنده خلاف فی سبب النجاسة، وإلاّ فلابدّ من ذکر المستند. (زین الدین).
* الأظهر لزومه إذا احتمل استناد الشاهد إلی ما لا یراه سبباً. (الروحانی).
* لا یبعد اعتبار أن یکون مورد الشهادة نفس السبب. (السیستانی).
[٥] لمکان انکشاف الخطأ فی الأمارة. (المرعشی).
[٦] فی ترتّب أثر شرعی علی الحجّة عند المشهود له وإن لم تکن ذات أثر عند الشاهدین. (المرعشی).
* حکم هذه المسألة لا یختصّ بالبیّنة، بل یجری فی کلّ أمارة معتبرة، فیترتّب الأثر عند من یعتقد بحجّیتها. (مفتی الشیعة).