العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٠٠ - الخامس الدم
ضعیف[١].
(مسألة ١٢): إذا غرز إبرةً أو أدخل سکّیناً فی بدنه أو بدن حیوان، فإن لم یعلم ملاقاته للدم فی الباطن فطاهر، وإن علم ملاقاته لکنّه خرج نظیفاً [٢] فالأحوط[٣] الاجتناب
صحیحة أیضاً، وهی صحیحة سعید الأعرج[أ] تحمل علی التقیّة وغیرها. (مفتی الشیعة).
* لا ضعف فی بعض الروایات الدالّة علی الطهارة، وقد عمل بها جمع من القدماء، ولکن لا یُترک الاحتیاط بالاجتناب عنه. (السیستانی).
[١] لو سلّم کون خبر زکریا بن آدم ضعیفاً، مع أنّ للمنع عنه مجالاً لا نسلّم ضعف خبرَی سعید الأعرج وعلی بن جعفر[ب]، ولکن لإعراض الأصحاب عنهما لا یعتمد علیهما، مضافاً إلی إمکان حملهما علی الدم الطاهر؛ ولعلّه إلی هذا نظر الماتن. (الروحانی).
[٢] الأقوی عدم التنجّس بملاقاة الدم فی الباطن، کما تقدّم نظیره فی المسألة الاُولی من نجاسة البول. (زین الدین).
[٣] وإن کان الأقوی العدم. (صدر الدین الصدر).
* قد مرّ أنّ التنجّس بملاقاة النجاسة فی البواطن المحضة لا یناسب ما هو المسلَّم من طهارة النواة والدود، فالأقوی الطهارة. (الشاهرودی).
* الأقوی عدم تنجّسه، والأولی الاحتیاط. (المرعشی).
* تقدّم أنّ الأقوی عدم التنجّس فی البواطن المحضة. (الآملی).
* قد مرّ أنّ الأقوی کون الملاقاة فی الباطن توجب النجاسة. (تقی القمّی).
[أ] الوسائل: باب ٤٤ من أبواب الأطعمة المحرمة، ح٢
[ب] الوسائل: باب ٤٤ من أبواب الأطعمة المحرمة، ح٣