العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٩٠ - إذا استلزم الحجّ ترک الواجب
محرّم[١] لم یُجْزِهِ[٢] عن حَجّة الإسلام[٣]، وإن اجتمع سائر الشرائط[٤]، لا لأنّ[٥] الأمر بالشیء نهی عن ضدّه لمنعه أوّلاً، ومنع بطلان العمل بهذا النهی ثانیاً؛ لأنّ النهی[٦] متعلّق بأمر خارج[٧]، بل لأنّ الأمر
[١] بعد الوصول إلی المیقات والشروع فی الأعمال، لا فی الطریق وقبل الوصول إلیه. (المرعشی).
[٢] لابدّ أن یحکم بالإجزاء علی مذهبه؛ لأنّ الماهیة واحدة، والماهیة تقع صحیحة هنا، والصحّة لیست تابعة للأمر، وهکذا الإجزاء، والأمر الندبی لیس فارقاً بین مسألة المتسکّع والمقام. (الفیروزآبادی).
* الأقوی الإجزاء ولو استلزم لترک الأهمّ فضلاً عن غیره، ومرّ الإشکال فی تعلیله. (الخمینی).
[٣] إلاّ إذا کان ذلک فی الطریق وقبل الوصول إلی المیقات، کما مرّ فی نظیره فی المسألة السابقة. (الإصطهباناتی).
* إلاّ إذا کان ذلک فی طیّ الطریق قبل الوصول إلی المیقات. (البروجردی).
* إلاّ إذا کان قبل المیقات. (عبدالهادی الشیرازی).
* إلاّ إذا کان قبل الوصول إلی المیقات. (عبداللّه الشیرازی).
* مع اقتران ترک الواجب وارتکاب الحرام بالمنسک وکونه أهمّ. (السبزواری).
* إلاّ إذا کان ذلک قبل الوصول إلی المیقات. (الروحانی).
[٤] بل الظاهر الإجزاء. (زین الدین).
[٥] ناظر إلی ترک الواجب، والتقریب المناسب للثانی؛ لکونه مقدّمةً للحرام ومستلزماً له. (الفیروزآبادی).
[٦] لا یخفی أنّ النصّ متوجّه إلی نفس العبادة بعنوان الضدّیة، أو إلی عنوان خارج مفهوماً متّحدٍ معها مصداقاً ویکفی فی بطلانها، فإنّه نهی فی العبادة، أو مجتمع مع الأمر. (الفیروزآبادی).
[٧] لیس المنهیّ عنه أمراً مقارناً له ما بحذاءٍ علی حدة، کالنظر إلی الأجنبیّة