العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٤٩ - الرجوع عن البذل للحجّ
(مسألة ٤٠): الحجّ البذلیّ مجزٍ عن حجّة الإسلام، فلا یجب علیه إذا استطاع مالاً بعد ذلک علی الأقوی.
(مسألة ٤١): یجوز للباذل[١] الرجوع عن بذله[٢] قبل الدخول فی الإحرام، وفی جواز رجوعه عنه بعده وجهان[٣]، ولو وهبه للحجّ فقبل فالظاهر جریان حکم الهبة علیه فی جواز الرجوع[٤] قبل الإقباض،
[١] الجواز محلّ نظر مطلقاً، ولا سیّما بعد الإحرام. (کاشف الغطاء).
[٢] مطلقاً، سواء کان البذل مفیداً للإباحة أم التملیک. (المرعشی).
[٣] أقواهما عدمه. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* أقواهما الجواز؛ للأصل، وقاعدة السلطنة بعد عدم تمامیة قاعدة «استلزام الإذن فی الشیء الإذن فی لوازمه». (آقا ضیاء).
* أقواهما العدم. (الإصفهانی، صدرالدین الصدر، البجنوردی).
* الظاهر عدم الجواز. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* أقربهما العدم. (الإصطهباناتی).
* الأظهر العدم. (عبدالهادی الشیرازی).
* الاحتیاط بعدم الرجوع لا ینبغی ترکه وإن کان مقتضی الصناعة جواز الرجوع، وکذا فی الهبة فی مورد جواز الرجوع. (الفانی).
* أقواهما الجواز. (الخمینی).
* احتمال العدم أوجه. (المرعشی).
* الظاهر هو الجواز، وعلی المبذول له الإتمام إذا کان مستطیعاً فعلاً، وعلی الباذل ضمان ما یصرفه فی الإتمام. (الخوئی).
* أحوطهما العدم. (السبزواری).
* لا یبعد عدم حقٍّ له فی الرجوع. (محمّد الشیرازی).
* أقربهما الجواز. (الروحانی).
[٤] ولکن إذا رجع الباذل فی العین المبذولة بعد الإحرام فالأحوط علیه تتمیم نفقة الحجّ من غیرها. (محمّد رضا الگلپایگانی).