العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٨٦ - اشتراط نفقة العود إلِی الوطن فِی الاستطاعة
وإذا أراد السکنی فی بلد آخر[١] غیر وطنه لابدَّ من وجود النفقة إلیه إذا لم یکن أبعد[٢] من وطنه[٣]، وإلاّ
[١] وکان مُلْجَأً فی سکناه، وفی هذه الصورة وإن کان أبعد لابدّ من وجود نفقة العود إلیه. (حسن القمّی).
[٢] لیست الأبعدیّة دخیلة فی ذلک، بل المیزان هو أکثریّة النفقة، نعم، لو کان السکنی لضرورةٍ ألجأته إلیه یعتبر العود ولو مع أکثریّتها. (الخمینی).
[٣] أو کان إرادة السکنی فیه لضرورة ألجأته إلی ذلک. (الإصفهانی).
* ولم تکن نفقة الذهاب إلیه أزید من نفقة العود إلیه، إلاّ إذا کان مضطرّاً إلی السکنی فیه فیُعتبر وجود النفقة إلیه مطلقاً. (الإصطهباناتی).
* ولا نفقة الذهاب إلیه أکثر من نفقة العود إلیه، نعم، إذا کان مضطرّاً إلی ذلک اعتبر وجود النفقة إلیه مطلقاً. (البروجردی).
* إلاّ إذا کان مُلْجَأً للسکنی فیه ومضطرّاً إلیه، فیعتبر وجود النفقة إلیه مطلقاً. (البجنوردی).
* ولم تکن نفقة الذهاب إلیه أزید من نفقة العود إلی وطنه، إلاّ إذا کان مُلْجَأً إلی توطّنه فیه. (عبداللّه الشیرازی).
* بحیث یحتاج إلی نفقة زائدة علی العود إلی وطنه، هذا إذا لم یکن مضطرّاً إلی الذهاب إلیه، وإلاّ فلابدّ من وجود نفقة الذهاب إلیه مطلقاً. (الفانی).
* المعیار الافتقار إلی مؤونة زائدة، لا الأبعدیّة، وعدم الاضطرار إلی السلوک المفتقر إلی الزیادة. (المرعشی).
* بل لا تکون نفقة الذهاب إلیه أکثر من نفقة العود إلی وطنه، نعم، إذا اضطرّ إلیه فیعتبر وجود النفقة إلیه مطلقاً. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* یعنی إذا لم تکن نفقة الذهاب إلیه أکثر من نفقة العود إلی وطنه، إلاّ إذا اضطرّ إلی سکنی ذلک البلد بحیث یلزم الحرج فی سکنی غیره، فیعتبر وجود النفقة إلیه وإن کانت أکثر. (زین الدین).
* المناط الاحتیاج إلی ذلک البلد بحیث لا یصدق عرفاً الاستطاعة مع