العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٢٥ - مقدمة فِی آداب السفر لحجّ أو غِیره
ثامنها: التحنّک بإدارة طرف العمامة تحت حنکه.
ففی المستفیضة عن الصادق والکاظم علیهماالسلام : «الضمان لمن خرج من بیته معتمّاً تحت حنکه أن یرجع إلیه سالماً، وأن لا یصیبه السرق، ولا الغرق، ولا الحرق»[١].
تاسعها: استصحاب عصا من اللوز المرّ.
فعنه[٢]: «من أراد أن تُطْوی له الأرض فلیتّخذ النقد من العصا، والنقد: عصا لوز مرّ»[٣]؛ «وفیه نفی للفقر، وأمان من الوحشة والضواری وذوات الحمّة»[٤]، «ولیصحب شیئاً من طین الحسین ٧ ؛ لیکون له شفاءً من کلّ داء، وأمانا من کلّ خوف»[٥]، و«یستصحب خاتماً من عقیق أصفر مکتوب علی أحد جانبیه: (ماشاء اللّه لا قُوّة إلاّ باللّه، أستغفر اللّه) وعلی الجانب الآخر: (محمّد وعلیّ) وخاتماً من فیروزج مکتوب علی أحد جانبیه: (اللّه الملک) وعلی الجانب الآخر: (المُلکُ للّه ِ الواحدِ القهّار) »[٦].
عاشرها: اتّخاذ الرفقة فی السفر، ففی المستفیضة الأمر بها، والنهی الأکید عن الوحدة.
ففی وصیّة النبیّ صلی الله علیه و آله لعلیّ ٧ : «لا تخرج فی سفر وحدک، فإنّ الشیطان مع
العشاء الآخرة ، فإذا وضع أحدکما جنبه علی فراشه بعد الصلاة فلیسبّح تسبیح . . . » .
[١] الوسائل: الباب (٥٩) من أبواب آداب السفر إلی الحجّ وغیره، ح١، ٢.
[٢] أی عن النبی صلی الله علیه و آله .
[٣] الوسائل: الباب (١٦) من أبواب آداب السفر إلی الحجّ وغیره، ح٢.
[٤] الوسائل: الباب (١٦) من أبواب آداب السفر إلی الحجّ وغیره، ح١، ٣، ٤.
[٥] الوسائل: الباب (٧٠) من أبواب المزار وما یناسبه، ح٩ نحوه.
[٦] الوسائل: الباب (٤٥) من أبواب آداب السفر إلی الحجّ وغیره، ح١.