العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢١٠ - الحجّ فضله وثوابه
وفی آخر: «ما تخلّف رجل عن الحجّ إلاّ بذنب ، وما یعفو اللّه أکثر»[١].
وعنهم علیهم السلام مستفیضاً: «بُنی الإسلام علی خمس: الصلاة والزکاة والحجّ والصوم والولایة »[٢]، والحجّ فرضه ونفله عظیم فضله، خطیر أجره، جزیل ثوابه، جلیل جزاوءه. وکفاه ما تضمّنه من وفود العبد علی سیّده، ونزوله فی بیته ومحلّ ضیافته وأمنِه. وعلی الکریم إکرام ضیفه ، وإجارة الملتجئ إلی بیته.
فعن الصادق ٧ : «الحاجّ والمعتمِر وفد اللّه، إن سألوه أعطاهم، وإن دعوه أجابهم، وإن شفّعوا شفعهم، وإن سکتوا بدأهم، ویعوَّضون بالدرهم ألف ألف درهم»[٣].
وعنه ٧ : «الحجّ والعمرة سوقان من أسواق الآخرة ، اللازم لهما فی ضمان اللّه، إن أبقاه أدّاه إلی عیاله، وإن أماته أدخله الجنّة»[٤].
وفی آخر: «إن أدرک ما یأمل غفر اللّه له، وإن قَصُرَ به أجله وقع أجره علی اللّه عزّوجلّ»[٥].
وفی آخر: «فإن مات متوجّهاً غفراللّه له ذنوبه، وإن مات مُحرِماً بعثه ملبّیاً، وإن مات بأحد الحرمین بعثه من الآمنین،وإن مات منصرفاً غفر اللّه له جمیع ذنوبه»[٦].
وفی الحدیث: «أنّ من الذنوب ما لا یُکفِّره إلاّ الوقوف بعرفة»[٧].
وعن [النبی] صلی الله علیه و آله [قائلاً لأبی ذرّ] فی مرضه الّذی توفّی فیه فی آخر
[١] الوسائل: الباب (٤٧) من أبواب وجوب الحجّ وشرائطه، ح٢.
[٢] الکافی: ٢/١٨، باب دعائم الإسلام، ح١، ٣، ٥، ٧، ٨ .
[٣] الوسائل: الباب (٣٨) من أبواب وجوب الحجّ وشرائطه، ح١٤.
[٤] الوسائل: الباب (٤٥) من أبواب وجوب الحجّ وشرائطه، ح٢.
[٥] الوسائل: الباب (٣٨) من أبواب وجوب الحجّ وشرائطه، ح٢١.
[٦] الوسائل: الباب (٣٨) من أبواب وجوب الحجّ وشرائطه، ح١٥.
[٧] عدّة الداعی: ٤٧، نحوه.