العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٠٩ - الحجّ فضله وثوابه
[فضل الحجّ]
الّذی هو أحد أرکان الدین ، ومن أوکد فرائض المسلمین.
قال اللّه تعالی: « وَلِلّهِ عَلَی النّاسِ حِجُّ الْبَیْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَیْهِ سَبیلاً »[١] ، غیر خفیٍّ علی الناقد البصیر ما فی الآیة الشریفة من فنون التأکید، وضروب الحثّ والتشدید، ولا سیمّا ما عرَّض به تارکه من لزوم کفره وإعراضه عنه بقوله عزّ شأنه: « وَمَنْ کَفَرَ فَإِنَّ اللّه َ غَنِیٌّ عَنِ الْعالَمینَ »[٢].
وعن الصادق ٧ فی قوله عزّ من قائل: « « وَمَن کَانَ فِی هذِهِ أَعْمَی فَهُوَ فِی الاْآخِرَةِ أَعْمَی وَأَضَلُّ سَبِیلاً»[٣] ذاک الّذی یسوّف الحجّ، یعنی حجّة الإسلام حتّی یأتیه الموت »[٤].
وعنه ٧: «من مات وهو صحیح مُوسِر لم یحجَّ فهو ممّن قال اللّه تعالی: «وَنَحْشُرُهُ یَوْمَ الْقِیامَةِ أَعْمی»[٥]».[٦]
وعنه ٧ : «مَن ماتَ ولم یحجَّ حجّةَ الإسلام لم یمنعه من ذلک حاجة تجحف به، أو مرض لا یطیق فیه الحجّ، أو سلطان یمنعه، فلیَمُت یهودیّاً أو نصرانیّاً»[٧].
وفی آخر: «مَن سوَّف الحجّ حتّی یموت بعثه اللّه یوم القیامة یهودیّاً أو نصرانیّاً»[٨].
[١] و (٢) آل عمران: ٩٧.
[٣] الإسراء: ٧٢.
[٤] الوسائل: الباب (٦) من أبواب وجوب الحجّ وشرائطه، ح٥.
[٥] طه : ١٢٤ .
[٦] الوسائل: الباب (٦) من أبواب وجوب الحجّ وشرائطه، ح٧.
[٧] الوسائل: الباب (٧) من أبواب وجوب الحجّ وشرائطه ، ح١.
[٨] الوسائل: الباب (٧) من أبواب وجوب الحجّ وشرائطه، ح٣.