العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٠٥ - إرجاع المستحقّ الخمس علِی المالک بعد تملّکه
(مسألة ١٧): إذا أراد المالک أن یدفع العوض نقداً أو عروضاً[١] لا یعتبر[٢] فیه رضا[٣] المستحقّ[٤] أو المجتهد بالنسبة[٥] إلی حصّة الإمام ٧ ، وإن کانت العین الّتی فیها الخمس موجودة، لکنّ الأولی[٦] اعتبار رضاه خصوصاً فی حصّة الإمام ٧ .
(مسألة ١٨): لا یجوز[٧] . . . . . .
[١] علی إشکالٍ فی کفایة دفع العروض، إلاّ أن یصالحه إیّاه بقیمته السوقیّة، ثمّ یحتسبها علیه خمساً، کما مرّ فی الزکاة. (آل یاسین).
* الأحوط رضا المجتهد وإذنه فی سهم السادة أیضاً. (الخمینی).
* مرّ الإشکال فی دفعه من العروض. (الخوئی).
* وقد تقدّم الإشکال فی دفع غیر النقد وما بحکمه بعنوان القیمة، وإن کان الأظهر الجواز. (زین الدین).
* مرّ الإشکال فی غیر النقد الرائج. (حسن القمّی).
* قد مرّ الإشکال فیه. (تقی القمّی).
* مرّ الإشکال فی العروض. (اللنکرانی).
[٢] الاعتبار أحوط إن لم یکن أظهر. (تقی القمّی).
* محلّ إشکال، والأحوط رضا المجتهد وإذنه فی سهم السادة، کما مرّ. (اللنکرانی).
[٣] لا یخلو من شبهة. (الحکیم).
[٤] تقدّم سابقاً وآنفاً الإشکال فی ذلک. (محمّد الشیرازی).
[٥] إن کان نظره کذلک. (السبزواری).
[٦] لا وجه له. (الفانی).
[٧] لا أری بأساً بذلک إذا کان عن طیب نفسه، ولا یکون من باب المأخوذ حیاءً، ووجهه ظاهر، واللّه العالم. (آقا ضیاء).
* إذا ملک الخمس فهو ماله یتصرّف فیه کیف شاء. (الجواهری).
* علی الأحوط. (أحمد الخونساری، محمّد رضا الگلپایگانی).