الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٩١ - علامة أهل اليمن
هذا (١) بحسب ما يتعلّق بعباراتهم. و أمّا (٢) الموافق للتحقيق فهو: (٣) أنّ المقابل للشام من اليمن هو صنعاء و ما ناسبها و هي (٤) لا تناسب شيئا من هذه
فالمقابلة المذكورة تكون بين العراقي و اليمني لا بينه و بين الشامي.
و هذا هو الإيراد الثالث من إيرادات الشارح ; الثلاثة المذكورة آنفا.
و قد تقدّم من حاشية كلانتر آنفا تقرير كون اليمني بناء على العلامتين المذكورتين متقابلا للعراقي.
و لا يخفى أنّ المراد من العراق في المطلب بعض مدنه الواقعة في أوساط العراق و غربه.
(١) المشار إليه في قوله «هذا» ما ذكر من المطالب المتعلّقة لعبارات الفقهاء في خصوص قبلة أهل اليمن. و الضمير في قوله «عباراتهم» يرجع الى الفقهاء.
(٢) هذا نظر الشارح ; في التحقيق في قبلة أهل اليمن.
(٣) الضمير في قوله «فهو» يرجع الى الموافق للتحقيق. يعني الذي يوافق التحقيق في نظر الشارح ; في تشخيص قبلة أهل اليمن هو كون قبلتهم متقابلة لقبلة أهل الشام بالنسبة الى بعض مدن اليمن مثل صنعاء و ما ناسبها.
صنعاء: عاصمة اليمن و درجة طولها الجغرافية كما ذكره أهل الفنّ ٧٧ درجة و ١٤ دقيقة و درجة عرضها ٥، ١٤.
و الضمير في قوله «ناسبها» يرجع الى صنعاء.
أقول: إنّ على أهل صنعاء العمل بالعلامتين المذكورتين في هذا الكتاب- و هما جعل سهيل عند طلوعه بين الكتفين و جعل الجدي عند غاية ارتفاعه في مقابل اذنهم اليمنى- و لا يجوز لهم العمل بالعلامتين المذكورتين في سائر الكتب للزوم الإيرادات المذكورة فيها.
(٤) الضمير في قوله «و هي» يرجع الى صنعاء. يعني أنّ مدينة صنعاء من مدن اليمن لا تناسب شيئا ممّا ذكر المصنّف ; في كتبه الثلاثة و غيره من العلامات، و هي قوله «أنّ اليمني يجعل الجدي بين العينين و سهيلا غائبا بين الكتفين».