الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٩١ - يستحبّان قبل الشروع
................ ................ ...........
ب ١ من أبواب الأذان و الإقامة ح ٢).
و رواه الصدوق بإسناده عن منصور بن حازم. و روى الشيخ بإسناده عن عليّ ابن إبراهيم مثله.
٢- عن ابن أبي عقيل عن الصادق ٧ أنّه لعن قوما زعموا أنّ النبيّ ٦ أخذ الأذان من عبد اللّه بن زيد. (نفس المصدر السابق: ح ٣).
٣- عن معاوية بن وهب عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال رسول اللّه ٦: من أذّن في مصر من أمصار المسلمين سنة وجبت له الجنّة. (الوسائل: ج ٤ ص ٦١٣ ب ٢ من أبواب الأذان و الإقامة ح ١).
و رواه الصدوق ; عن أبيه عن سعد عن يعقوب بن يزيد مثله.
٤- عن زكريّا صاحب السابري عن أبي عبد اللّه ٧ قال: ثلاثة في الجنّة على المسك الأذفر؛ مؤذّن أذّن احتسابا، و إمام أمّ قوما و هم به راضون، و مملوك يطيع اللّه و يطيع مواليه. (الوسائل: ج ٤ ص ٦١٣ ب ٢ من أبواب الأذان و الإقامة ح ٢).
٥- و روي: أنّ الملائكة إذا سمعت الأذان من أهل الأرض قالت: هذه أصوات أمّة محمّد ٦ بتوحيد اللّه تعالى. فيستغفرون اللّه لأمّة محمّد ٦ حتّى يفرغوا من تلك الصلاة. (الوسائل: ج ٤ ص ٦١٦ ب ٢ من أبواب الأذان و الإقامة ح ١٩).
ذكر جملة من الأحاديث الواردة في ثواب الأذان و الإقامة لكلّ الصلوات اليومية ١- عن أبي ذرّ عن النبيّ ٦ في وصيّته له قال: يا أبا ذر، إنّ ربّك ليباهي ملائكته بثلاثة نفر؛ رجل يصبح في أرض قفراء فيؤذّن ثمّ يقيم ثمّ يصلّي، فيقول ربّك للملائكة: انظروا إلى عبدي يصلّي و لا يراه أحد غيري، فينزل سبعون ألف ملك يصلّون وراءه و يستغفرون له الى الغد من ذلك اليوم.
يا أبا ذر، إذا كان العبد في أرض فيء- يعني قفراء- فتوضّأ أو تيمّم ثم أذّن و أقام و صلّى أمر اللّه الملائكة فصفّوا خلفه صفّا لا يرى طرفاه، يركعون لركوعه و يسجدون بسجوده و يؤمّنون على دعائه.