الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٨٠ - علامة أهل العراق
و النقصان الملحق لهما (١) تارة بعلامة الشام (٢) و اخرى بعلامة العراق (٣) و ثالثة بزيادة عنهما (٤)، و تخصيصهما (٥) حينئذ بما يوافق الثانية (٦) يوجب سقوط فائدة العلامة (٧).
بحيث ينطبق بالعلامة الثانية و هي جعل الجدي خلف المنكب الأيمن.
يقال: فبناء على ذلك تلغى العلامة الاولى لكفاية العلامة الثانية في المقام.
(١) أي الزيادة و النقصان الحاصلان في المشرق و المغرب العرفيّين يلحقانهما تارة بعلامة الشام، و ذلك اذا كان انحراف اليمين قليلا من المغرب الاعتدالي الى جانب الجنوب، و انحراف اليسار قليلا الى جانب الشمال لصدق المشرق و المغرب العرفيّين لهما.
و تارة بعلامة العراق، و ذلك اذا كان الانحراف من المغرب الاعتدالي الى جانب الشمال، بعكس ما تقدّم.
و تارة بعلامة غيرهما، و ذلك في صورة انحراف أزيد من المقدارين المذكورين علامة للعراق و الشام.
و قوله «الملحق» بصيغة اسم الفاعل صفة لكلّ من الزيادة و النقصان.
و الضمير في قوله «لهما» يرجع الى الجهتين العرفيّتين.
(٢) ذلك في صورة الانحراف من المغرب الاعتدالي الى طرف الجنوب، كما تقدّم.
(٣) و ذلك في صورة الانحراف من المغرب الاعتدالي الى جانب الشمال.
(٤) و ذلك في صورة الانحراف أكثر ممّا ذكر من المقدارين.
(٥) جواب عمّا لو قيل بأنّ المراد من المشرق و المغرب العرفيّين هو النقطة المخصوصة منهما الموافقة بالعلامة الاولى.
و الضمير في قوله «تخصيصهما» يرجع الى المشرق و المغرب العرفيّين.
(٦) قوله «الثانية» صفة لموصوف مقدّر و هو العلامة.
(٧) اللام في قوله «العلامة» للعهد الذكري، و المراد منها هي العلامة الاولى.
يعني اذا كان الملاك من جعل المشرق على الأيمن و المشرق على الأيسر هو انطباقهما بجعل الجدي خلف المنكب الأيمن فما الفائدة في العلامة الاولى، فيكون