الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٦٢ - يشترط ذكوريّة الإمام
كفى (١)، كما لا تمنع حيلولة الظلمة (٢) و العمى (٣) (إلّا في المرأة خلف الرجل) فلا يمنع الحائل مطلقا (٤) مع علمها بأفعاله التي يجب فيها (٥) المتابعة، (و لا مع كون الإمام أعلى) من المأموم (بالمعتدّ به) عرفا في المشهور، و قدّره في الدروس بما لا يتخطّى (٦)، و قيل بشبر، و لا يضرّ علوّ المأموم مطلقا (٧) ما لم يؤدّ إلى البعد المفرط (٨)، و لو كانت الأرض منحدرة اغتفر فيهما (٩). و لم يذكر (١٠) اشتراط عدم تقدّم المأموم، و لا بدّ منه (١١)،
الإمام. و في قوله «بعضها» يرجع الى الأحوال. يعني فلو شاهد المأموم بعض أعضاء الإمام في بعض حالات الصلاة- كما اذا رآه حال القيام في المحراب لكن لا يراه عند الجلوس و هكذا من وراء جدار قاصر- فلا يمنع ذلك من صحّة الجماعة.
(١) جواب قوله «فلو شاهد».
(٢) اذا كان المانع من مشاهدة الإمام هو الظلمة فلا يمنع من الصحّة.
(٣) كما اذا كان المأموم أعمى لا يرى الإمام في الجماعة فذلك أيضا لا يمنع.
(٤) سواء أ كانت المرأة ترى شيئا من الإمام أم لا.
(٥) بشرط علم المرأة أفعال الصلاة من الإمام.
(٦) قال في الدروس بعدم تجاوز الخطوة.
(٧) سواء كان العلوّ بخطوة أو أزيد منها.
(٨) بحيث لا يعدّ الاجتماع بين الإمام و المأموم.
(٩) الضمير في قوله «فيهما» يرجع الى الإمام و المأموم. يعني في صورة انحدار الأرض لا يمنع علوّ الإمام أيضا، كما لا يمنع علوّ المأموم.
(١٠) أي الشرط الثالث من شرائط صحّة الجماعة: عدم تقدّم المأموم على إمامه، لكن لم يذكره المصنّف ;، و الحال كان اللازم منه ذكره.
فاعل قوله «و لم يذكر» مستتر يرجع الى المصنّف ;.
(١١) الضمير في قوله «منه» يرجع الى الاشتراط.