الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٢٧ - قصد المسافة
فراسخ كلّ فرسخ ثلاثة أميال، كلّ ميل أربع آلاف ذراع (١)، فتكون المسافة (ستة و تسعين ألف ذراع) حاصلة من ضرب ثلاثة (٢) في ثمانية، ثمّ المرتفع (٣) في أربعة (٤)، و كلّ ذراع أربع و عشرون إصبعا (٥)، كلّ إصبع سبع شعيرات متلاصقات (٦) بالسطح الأكبر- و قيل: ست- عرض كلّ شعيرة سبع (٧) شعرات من شعر البرذون (٨)، و يجمعها (٩) مسير يوم معتدل الوقت و المكان (١٠)
(١) فاذا كان كلّ فرسخ ثلاثة أميال و كان كلّ ميل أربعة آلاف ذراع، فتكون المسافة ٩٦٠٠٠ ذراعا.
(٢) قوله «ثلاثة» هو عدد الأميال، و «ثمانية» عدد الفراسخ.
(٣) العدد المرتفع الحاصل من ضرب ثلاثة في ثمانية هو أربعة و عشرون.
(٤) أي في أربعة آلاف ذراع و هي عدد كلّ ميل.
(٥) يعني أنّ مقدار كلّ ذراع هو مقدار أربعة و عشرون ذراعا و هو ستّ قبضات كلّ قبضة أربعة أصابع متّصلة.
(٦) يعني أنّ مقدار كلّ إصبع عبارة عن مقدار سبع شعيرات في حال التصاق كلّ شعرة بالاخرى بالسطح الأكبر، و على قول: ستّ شعيرات، فاذا ضربت عدد الأذرع ٩٦٠٠٠ في عدد الأصابع ٢٤ يصير المجموع ٢٣٠٤٠٠٠ إصبعا.
(٧) فاذا كان عرض كلّ شعيرة سبع شعرات من شعر البرذون و ضربت المجموع المرتفع من الأصابع في عدد الشعرات يصير المرتفع ١٦١٢٨٠٠٠ شعيرة.
(٨) البرذون- بكسر الباء و فتح الذال-: الخيل التركي أو التاتاري، و في اللغة الفارسية «يابو».
(٩) أي يجمع المقادير المذكورة بالأميال و الأذرع و الأصابع و الشعيرات و الشعرات مقدار سير إبل محمّلة بالأثقال في زمان يوم من الأيّام المعتدلة من السنة، لا أطول أيّام السنة و لا أقصرها.
(١٠) أي المكان المستوي بأن لا يكون المسير في مكان كثير الانخفاض و الارتفاع، و إلّا لا يطابق المقدار المذكور.