الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٨١ - الأغسال المستحبة
(العيدين، و ليالي فرادى (١) شهر رمضان) الخمس عشرة، و هي العدد الفرد من أوله إلى آخره، (و ليلة الفطر) أولها، (و ليلتي نصف رجب و شعبان (٢)) على المشهور في الأول، و المرويّ في الثاني (٣)، (و يوم المبعث) و هو السابع و العشرون من رجب على المشهور (٤)، (و الغدير) و هو الثامن عشر من ذي الحجّة، (و) يوم (المباهلة) و هو الرابع و العشرون من ذي الحجّة على الأصحّ. و قيل: الخامس و العشرون (٥)، (و) يوم (عرفة) و إن لم يكن بها (٦)، (و نيروز الفرس) (٧). و المشهور الآن (٨) أنّه يوم
(١) قوله «ليالي فرادى» في مقابل ليالي الزوج، و هي خمس عشرة ليلة، حتى في صورة كون الشهر ناقصا، لأنّ العدد المذكور يحصل في ليلة التاسع و العشرين.
(٢) بفتح النون، فإنّ لفظ «شعبان» غير منصرف، لوجود علامتي غير الانصراف فيه، كما أنّ لفظ «رمضان» كذلك. قوله «على المشهور في الأول» يعني لم يحصل لنا رواية في خصوص استحباب الغسل في نصف رجب، لكنه مشهور.
(٣) وردت الرواية في استحباب غسل ليلة النصف من شعبان، و هي المنقولة في الوسائل:
عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ٧ قال: صوموا شعبان، و اغتسلوا ليلة النصف منه، ذلك تخفيف من ربّكم و رحمة. (الوسائل: ج ٢ ص ٩٥٩ ب ٢٣ من أبواب الأغسال المسنونة ح ١).
(٤) قوله «على المشهور» قيد لاستحباب الغسل في يوم المبعث لعدم الرواية فيه، لا لكون المبعث هو السابع و العشرين من رجب.
(٥) و في بعض النسخ «الخامس عشر». و المباهلة من بهل: لعن.
(٦) يعني يستحبّ غسل يوم عرفة و إن لم يكن في عرفة.
(٧) النيروز عند الفرس: أول يوم من أيام السنة الشمسية، يوم الفرح عموما، فارسية. (المنجد). و الفرس: جيل من الناس، و النسبة (فارسيّ).
(٨) يعني أنّ المشهور في زماننا هو أول يوم نزول الشمس في برج الحمل، فإنّ للشمس بروجا كما ذكرها أهل الفنّ، مثل: الحمل، الثور، الجوزاء، السرطان،