الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩٨ - المراد بالتروك
الفصل مذكورا بالتبع (١)، و أن (٢) يريد بها ما يطلب تركه أعمّ من كون الطلب مانعا من النقيض (٣) (و هي (٤) ما سلف) في الشرط السادس (٥)، (٦) في جميع أحوال الصلاة، و إن كان (٧) عقيب الحمد أو دعاء (إلّا لتقية) فيجوز حينئذ، بل قد يجب، (و تبطل الصلاة بفعله (٨) لغيرها) للنهي عنه (٩) في الأخبار المقتضي للفساد في العبادة، و لا تبطل بقوله: «اللّهمّ استجب» و إن كان بمعناه (١٠)، و بالغ (١١) من أبطل به
(١) هذا هو التوجيه الأول من الشارح لكلام المصنّف كما أوضحناه آنفا.
(٢) هذا هو التوجيه الثاني من الشارح ;.
(٣) أو غير مانع من النقيض و هو المكروه، فإنّ حكم الكراهة لا يمنع من نقيضه.
(٤) شروع في بيان التروك. و الضمير في «هي» مبتدأ يرجع الى التروك و خبره «ما» الموصولة، و التأمين ... الى آخره.
(٥) أي أنّ التروك أوّلها ما أسلفناها في الشرط السادس بقولنا «ترك الكلام و الفعل الكثير عادة و السكوت الطويل ... الى آخره» من الفصل الثاني.
(٦) بالرفع، عطفا على «ما» الموصولة، و التأمين من أمّن، قال: آمين. (المنجد).
(٧) قوله «و إن كان ... الى آخره» وصليّة لدفع توهّم أنّ في الحمد آيات بمعنى الدعاء مثل اهْدِنَا الصِّرٰاطَ الْمُسْتَقِيمَ فلا مانع من قول: آمين في آخر الحمد، فقال الشارح: لا يجوز حتى فيه أيضا.
(٨) الضمير في «فعله» يرجع الى التأمين، و في «غيرها» يرجع الى التقية.
(٩) يعني ورد النهي عن قول «آمين» في الروايات المنقولة في الوسائل:
عن جميل عن أبي عبد اللّه ٧ قال: اذا كنت خلف إمام فقرأ الحمد و فرغ من قراءتها فقل أنت: الحمد للّه ربّ العالمين، و لا تقل: آمين. (الوسائل: ج ٤ ص ٧٥٢ ب ١٧ من أبواب القراءة ح ١).
(١٠) يعني أنّ قول «اللّهمّ استجب» لا يبطل الصلاة و لو كان بمعنى قول «آمين».
(١١) أي ارتكب المبالغة من قال بالبطلان بقول «اللّهمّ استجب».