الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٣١ - الحمد و سورة كاملة
رواية حريز (أو عشرا) (١) بإثباته في الأخيرة (أو اثنا عشر) بتكرير الأربع (٢) ثلاثا، و وجه الاجتزاء بالجميع (٣) ورود النصّ الصحيح بها (٤)، و لا يقدح إسقاط التكبير في الثاني لذلك (٥)
و أمّا دليل الاكتفاء بالوجه الرابع فهو الخبر المروي في كتاب الوسائل:
عن السرائر نقلا من كتاب حريز مثله، إلّا أنّه قال: فقل «سبحان اللّه، و الحمد للّه، و لا إله إلّا اللّه، و اللّه أكبر» ثلاث مرّات، ثمّ تكبّر و تركع. (الوسائل: ج ٤ ص ٧٩٢ ب ٥١ من أبواب القراءة ح ٢).
و أمّا الدليل بالاكتفاء بقراءة الحمد بدل التسبيحات هو الرواية التي ذكرت في الوسائل:
عن علي بن حنظلة عن أبي عبد اللّه ٧ قال: سألته عن الركعتين الأخيرتين ما أصنع فيهما؟ فقال: إن شئت فاقرأ فاتحة الكتاب، و إن شئت فاذكر اللّه، فهو سواء.
قال: قلت: فأيّ من ذلك أفضل؟ فقال: هما و اللّه سواء، إن شئت سبّحت، و إن شئت قرأت. (الوسائل: ج ٤ ص ٧٨١ ب ٤٢ من أبواب القراءة ح ٣).
قال صاحب الوسائل بعد ذكره الرواية: المراد التساوي في الأجزاء، و قد ذكر بابا خاصّا في استحباب اختيار التسبيح على القراءة في الأخيرتين. (راجع الوسائل: ج ٤ ص ٧٩١ ب ٥١ من أبواب القراءة).
(١) عطف على قوله «تسعا» و معطوفه.
(٢) يعني أنّ اثنتي عشرة تحصل بتكرار الفقرات الأربع ثلاث مرّات.
(٣) المراد من الجمع هو الوجوه الأربعة التي أوضحناها و ذكرنا أدلّتها بالتفصيل فراجعها.
(٤) يعني أنّ الوجوه المذكورة قد ورد في خصوصها النصّ الصحيح. لكنّا ما وجدنا نصّا في خصوص الوجه الثالث، إلّا أنّه نقل عن الشيخ و السيد رحمهما اللّه و غيرهما القول به.
(٥) المشار إليه هو النصّ الصحيح. يعني لا يقدح إسقاط التكبير في الوجه الثاني، و هو كون تكرار الفقرات الثلاث الاول ثلاثا بحذف التكبير لوجود النصّ.