الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠٨ - الفصل بينهما بركعتين
و شمالا و إن كان على المنارة (١) عندنا.
[الفصل بينهما بركعتين]
(و الفصل بينهما بركعتين (٢)) و لو من الراتبة، (أو سجدة (٣)، أو جلسة (٤)) و النصّ (٥) ورد بالجلوس، و يمكن دخول السجدة فيه فإنّها (٦) جلوس و زيادة مع اشتمالها على مزيّة زائدة، (أو خطوة (٧)) و لم يجد بها المصنّف في الذكرى حديثا، لكنّها مشهورة، (أو سكتة (٨)) و هي مرويّة في المغرب خاصّة، و نسبها (٩) في الذكرى إلى كلام الأصحاب مع السجدة و الخطوة، و قد ورد النصّ (١٠) في الفصل بتسبيحة، فلو ذكرها كان حسنا.
(١) المنارة- بفتح الأول- التي يؤذّن عليها، و جمعها: مناور و منائر. (المصباح المنير).
(٢) يعني يستحبّ الفصل بين الأذان و الإقامة بركعتين من الصلاة، و لو كانتا من النوافل الراتبة.
(٣) بالجرّ، عطفا على قوله «بركعتين». يعني يستحبّ أن يفصل بينهما بسجدة أو جلسة.
(٤) جلسة- بفتح الجيم و سكون اللام-: بمعنى الجلوس مرّة.
(٥) و المراد من النصّ هو المنقول من كتاب الوسائل:
عن سيف بن عمير عن بعض الأصحاب عن مولانا أبي عبد اللّه ٧ قال: بين كلّ أذانين قعدة إلّا المغرب فإنّ بينهما نفسا. (الوسائل: ج ٤ ص ٦٣٢ ب ١١ من أبواب الأذان و الإقامة ح ٧).
(٦) يعني أنّ السجدة نوع جلوس مع إضافة مزيّة اخرى فيها.
(٧) خطوة- بضمّ الخاء و سكون الطاء-: ما بين القدمين عند المشي. (المنجد).
(٨) يعني يستحبّ الفصل بينهما بسكتة و هي السكوت فقط، و قد ورد النصّ بها.
(٩) الضمير في قوله «نسبها» يرجع الى السكتة. يعني نسب السكوت في كتاب الذكرى الى كلام الأصحاب و كذلك السجدة و الخطوة.
(١٠) المراد من النصّ هو الذي نقل من كتاب الوسائل: