الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠٥ - يستحبّ رفع الصوت بهما للرجل
و مع ذلك (١) لا يثبت الجواز.
[يستحبّ رفع الصوت بهما للرجل]
(و يستحبّ رفع الصوت بهما (٢) للرجل) بل لمطلق الذّكر (٣)، أمّا الانثى فتسرّ بهما كما تقدّم (٤)، و كذا (٥) الخنثى، (و الترتيل (٦) فيه) ببيان حروفه و إطالة وقوفه (٧) من غير استعجال، (و الحدر) (٨) هو الإسراع (فيها) (٩) بتقصير الوقوف على كل فصل،
و تزويق المصاحف. ٥- مباحة كالمضاجعة عقيب الصبح و العصر و التوسّع في المآكل و المشارب و الملابس و المساكن المباحة. (حاشية المشكاة).
(١) هذا ردّ من الشارح على القول بعدم حرمة الأذان لكونه بدعة، بدليل تقسيم البدعة الى خمسة أقسام، و لم يسلّم كون الأذان من القسم المحرّم.
فأجاب الشارح: و مع ذلك التقسيم لا يثبت جواز الأذان بدليل ما سبق. و هو كونه من قبيل العبادات، و هي توقيفية فلا يجوز إلّا في مورد أمر الشارع فيه.
(٢) أي يستحبّ للرجل أنّ يرفع صوته في الأذان و الإقامة.
(٣) المراد من مطلق الذّكر هو الشامل للصبيّ غير البالغ.
(٤) أي تقدّم الحكم آنفا بإخفات النساء بالأذان و الإقامة عند سماع الأجنبيّ، و بجواز الجهر عند عدم سماع الأجنبيّ.
(٥) يعني و كذا الخنثى يخفت صوته بالأذان و الإقامة.
(٦) بالرفع، عطفا على قوله «رفع الصوت بهما». يعني يستحبّ الترتيل في الأذان.
و الضمير في قوله «فيه» يرجع الى الأذان بقرينة التذكير و المقام.
الترتيل- مصدر من رتل يرتّل وزان علم يعلم-: تحسين الصوت، تناسق و انتظم انتظاما حسنا. و رتّل القرآن: تأنّق في تلاوته. (المنجد).
و المراد من الترتيل هنا قوله «ببيان حروفه و إطالة وقوفه من غير استعجال».
(٧) بمعنى أن يطيل المؤذّن الوقوف في فصول الأذان بلا استعجال فيها.
(٨) الحدر- من حدر بضمّ الدال و فتحها- حدر في المشي أو القراءة: أسرع فيهما.
(المنجد).
(٩) ضمير التأنيث يرجع الى الإقامة. يعني و يستحبّ في الإقامة الاستعجال في قراءة فصولها بأن يقصّر الوقوف عليها.