الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٥٣ - تكره الصلاة في أمكنة
(و إلى نار مضرمة) أي موقدة و لو سراجا أو قنديلا (١)، و في الرواية كراهة الصلاة إلى المجمرة (٢) من غير اعتبار الإضرام، و هو (٣) كذلك، و به (٤) عبّر المصنّف في غير الكتاب، (أو) إلى (تصاوير) (٥) و لو في الوسادة (٦)، و تزول الكراهة بسترها بثوب و نحوه (٧).
كان لمسلم، و هذا غير الحكم بكراهة الصلاة في بيت المجوس كما تقدّم.
و الضمير في قوله «له» يرجع الى المجوسي.
و الرواية الدالّة على كراهة الصلاة في بيت فيه مجوسيّ منقولة في كتاب الوسائل:
عن أبي أسامة عن أبي عبد اللّه ٧ قال: لا تصلّ في بيت فيه مجوسي، و لا بأس بأن تصلّي و فيه يهودي أو نصراني. (الوسائل: ج ٣ ص ٤٤٢ ب ١٦ من أبواب مكان المصلّي ح ١). و قد تقدّمت آنفا.
(١) القنديل- بكسر القاف-: المصباح، جمعه: قناديل و هي كلمة لاتينية. (المنجد).
(٢) المجمرة- بفتح الميمين و الراء-: هي ظرف تجعل فيها النار.
(٣) الضمير في قوله «و هو» يرجع الى الحكم بالكراهة. يعني أنّ الحكم المذكور مؤيّد عند الشارح ;.
(٤) الضمير في قوله «به» يرجع الى مضمون الرواية. يعني أنّ المصنّف ; عبّر في غير هذا الكتاب بما تضمّنت الرواية، و هي منقولة في كتاب الوسائل:
عن عمّار الساباطي عن أبي عبد اللّه ٧ قال: لا يصلّي الرجل و في قبلته نار أو حديد، قلت: أله أن يصلّي و بين يديه مجمرة شبه؟ قال: نعم، فإن كان فيها نار فلا يصلّي حتى ينحّيها عن قبلته. (الوسائل: ج ٣ ص ٤٥٩ ب ٣٠ من أبواب مكان المصلّي ح ٢).
(٥) الظاهر أن المراد من التصاوير هو تصاوير ذوي الأرواح كما أراد ذلك في عباراته الماضية، و هي جمع التصوير.
(٦) الوسادة- بكسر الواو و فتح الدال، و أيضا بضمّ الواو و فتحها-: المخدّة.
(المنجد).
(٧) الضمير في قوله «و نحوه» يرجع الى الثوب. يعني ترتفع الكراهة بجعل الثوب أو مثله على التصوير الموجود في مقابل المصلّي.