حواشي المشكيني علی الكفاية - مشکیني، الميرزا ابوالحسن - الصفحة ٥٠١
قلت: كفى فائدة (٤٠٢) له أنه يصير بعثا فعليّا بعد حصول الشرط، بلا حاجة إلى خطاب آخر، بحيث لولاه لما كان - فعلا - متمكّنا من الخطاب، هذا مع شمول الخطاب (٤٠٣) كذلك للإيجاب فعلا بالنسبة إلى الواجد للشرط، فيكون بعثا فعليّا بالإضافة إليه، و تقديريّا بالنسبة إلى الفاقد له، فافهم و تأمل جيّدا.
ثمّ الظاهر دخول المقدّمات الوجودية للواجب المشروط، في محلّ النزاع«»أيضا، فلا وجه لتخصيصه بمقدّمات الواجب المطلق، غاية الأمر تكون في الإطلاق و الاشتراط تابعة لذي المقدّمة، كأصل الوجوب، بناء على وجوبها من باب الملازمة.
و أمّا الشرط المعلّق عليه الإيجاب في ظاهر الخطاب، فخروجه مما لا شبهة فيه و لا ارتياب:
(٤٠٢) - قوله: (قلت كفى فائدة.). إلى آخره.
مضافا إلى إمكان القول بأنّه لا يلزم عدم التمكّن من الخطاب حين البعث، لأنّه لا بدّ من إنشاء في البين متقدّما أو متأخّرا، و لا ترجيح للثاني على الأوّل فيتخيّر بين الأمرين.
(٤٠٣) - قوله: (مع شمول الخطاب.). إلى آخره.
فيكون فائدة الإنشاء مطلق عدم تكرار الخطاب.