حواشي المشكيني علی الكفاية - مشکیني، الميرزا ابوالحسن - الصفحة ٢٣٠
الماضي في الماضي، و في الحال أو الاستقبال في المضارع، فيما كان الفاعل من الزمانيات.
منها: ما يدلّ بمادّته على معنى ينطبق على الزمان نحو: «سبق» و «غبر».
و منها: ما يسند إلى نفس الزمان مثل:
أشاب الصّغير و أفنى الكبير كرّ الغداة و مرّ العشيّ و منها: ما يسند إلى المجرّد مع كونه من صفات الذات مثل: «علم اللَّه تعالى».
و منها: ما يكون كذلك مع كونه من صفات الفعل، و مع كون«»مفعوله مجرّدا - أيضا - مثل: «خلق اللَّه الأرواح».
و منها: ما يكون كذلك مع كون المفعول غير مجرّد مثل: «خلق اللَّه الأجسام».
و منها: ما يسند إلى الزماني مثل «ضرب زيد».
و لا إشكال في تجريد غير الأخير عن الزمان على تقدير أخذه في مفهومه، إذ أخذه فيه مستلزم لكون الزمان في الزمان على الأوّلين، و لكون فعل المجرّد واقعا في الزمان على الثلاثة التي بعدهما.
نعم: الفعل زماني بالنسبة إلى القابل في الأخير من الثلاثة، فلا بدّ من التجريد في تلك الخمسة، و هو خلاف المعلوم من حالهم، لأنّ استعمال قولهم:
«علم اللَّه»، ليس إلاّ كاستعمال قولهم: «علم زيد»، فيعلم أنّ الزمان ليس مدلولا له.
نعم لهما خصوصيّة معنى تنطبق على الزمان إذا أسند إلى الزمانيّات، و لم تكن