حواشي المشكيني علی الكفاية - مشکیني، الميرزا ابوالحسن - الصفحة ٢٨٩
- بما هو كذلك - واحدا، بل يكون لحاظ ذلك مخلا (٢٠٥)، لاستلازمه المغايرة بالجزئيّة و الكلّيّة.
و من الواضح أنّ ملاك الحمل لحاظ«»نحو اتحاد (٢٠٦) بين الموضوع و المحمول، مع وضوح عدم لحاظ ذلك (٢٠٧) في التحديدات و سائر القضايا في طرف الموضوعات، بل لا يلحظ في طرفها إلاّ نفس معانيها، كما هو الحال في طرف المحمولات، و لا يكون حملها عليها إلاّ بملاحظة ما هما عليه من نحو من الاتّحاد، مع ما هما عليه من المغايرة و لو بنحو من الاعتبار.
(٢٠٥) قوله: (بل يكون لحاظ ذلك مخلا.). إلى آخره.
كما عرفت في الأمر الثالث.
(٢٠٦) قوله: (لحاظ بنحو الاتحاد.). إلى آخره.
فيها - أيضا - اغتشاش و حقّها هكذا نحو من الاتّحاد.
(٢٠٧) قوله: (مع وضوح عدم لحاظ ذلك.). إلى آخره.
بيانه: أنّ «الإنسان» في قوله: «الإنسان جسم» أو «ناطق» الّذي مثّل [به]«»لمتغايري الوجود - سواء استعمل تلك القضية في مقام التحديد أو في غيره - لم يلحظ مركّبا من «الجسم» و «الناطق»، بل الملحوظ معناه البسيط المنحلّ إليهما عقلا.