حواشي المشكيني علی الكفاية - مشکیني، الميرزا ابوالحسن - الصفحة ٣٠
الآخوند سوى شيء يسير لا يتعدّى السنة الواحدة«».
بعد وفاة المحقّق الخراسانيّ - طاب ثراه - اختصّ شيخنا المترجم له بأحد أبرز تلامذته المرموقين و أحد المحققين المدقّقين الشيخ علي القوچاني - قدّس سرّه - إلى سنة (١٣٣٧ ه)، حيث تاقت نفسه إلى المزيد من علوم آل محمد صلوات اللَّه عليهم - فهاجر هجرته الثالثة إلى كربلاء المقدّسة لحضور بحث الإمام المجاهد العظيم الميرزا محمد تقي الشيرازي«»- قدّس اللَّه روحه - و قد أدرك أواخر عمره الشريف، حيث تُوفّي عام (١٣٣٨ ه)«»، و حضر عنده يسيراً، و عاد - بعد وفاته رضي اللَّه عنه و أرضاه - إلى النجف الأشرف أُستاذاً، و اشتغل بالتدريس و التصنيف حتّى صار من العلماء الكبار و أساتذة الحوزة المشار إليهم بالبنان«».
العلاّمة المشكيني في كتب التراجم و الرّجال:
لقد ورد ذكره بالثناء الجميل في كتب تراجم الأعلام و الأعيان، و إليك يسيراً من هذا الذّكر العاطر:
١ - قال العلاّمة الشيخ آغا بزرگ الطهراني - رحمه اللَّه - في طبقاته: (إنّه عالم فاضل و فقيه نحرير و مدرّس كبير حسن التقرير«»٢ - و قال العلاّمة السيّد الأمين العاملي - رحمه اللَّه - في أعيانه: (إنّه عالم فاضل