حواشي المشكيني علی الكفاية - مشکیني، الميرزا ابوالحسن - الصفحة ٤٥٢
المأخوذة بشرط لا، لا ينافي«»ذلك، فإنّه إنّما يكون في مقام الفرق بين نفس الأجزاء الخارجيّة و التحليلية - من الجنس و الفصل - و أنّ الماهية إذا أخذت بشرط لا تكون هيولى أو صورة، و إذا أخذت لا بشرط تكون جنسا أو فصلا، لا بالإضافة إلى المركّب، فافهم.
للأجزاء المقداريّة، لأنّ أجزاء المأمور به من قبيلها.
و حاصل الإشكال هنا: أنّ أخذها لا بشرط لتصحيح المقدّمية مناف لما ذكره أهل المعقول من أخذها بشرط لا.
و قد حكي عن التقريرات«»دفعه: بأنّ المراد منها في المقام هي الأجزاء الذهنيّة التحليليّة.
و فيه ما لا يخفى.
و أمّا ما دفعه به المصنّف ففيه: أنّ ظاهرهم - لو لم يكن صريحهم - أخذها بشرط لا بالنسبة إلى المركّب أيضا.
و التحقيق: أنّ أخذها بشرط لا في المعقول معناه كونه بحيث يكون آبيا عن حمله على الجزء الآخر و على الكلّ، و في المقام معنى اللاّ بشرطية أخذها مع قطع النّظر عن الاجتماع و عدمه، فالإضافة مختلفة، فمعنى بشرط لا المذكور في المعقول بالنسبة إلى الجزء الآخر و إلى الكلّ لا ينافي اللاّبشرطية الملحوظة بالنسبة إلى الكلّ، و لعلّه أشار إلى ذلك بقوله: (فافهم).