حواشي المشكيني علی الكفاية - مشکیني، الميرزا ابوالحسن - الصفحة ٤٤
بسم اللَّه الرّحمن الرّح يم الحمد للَّه ربّ العالمين، و الصلاة و السلام على محمّد و آله الطاهرين، و لعنة اللَّه على أعدائهم أجمعين.
و بعد فقد رتّبته على مقدّمة، و مقاصد، و خاتمة:
بسم اللَّه الرحمن الرحيم (و به نستعين)«».
الحمد للَّه الّذي في كلّ شيء أمارات قدرته، و في كلّ موجود أدلّة حكمته، و الصلاة على رسوله الصادع بالشرع، و آله الذين بهم تمّت الحجّة و أقيمت البيّنة.
أمّا بعد: فيقول أحوج المربوبين إلى ربّه الغنيّ، أبو الحسن بن عبد الحسين الأردبيلي المشكيني: إنّه لمّا كانت كفاية شيخنا العلامة المحقّق المدقّق آية اللَّه الشيخ محمد كاظم الخراسانيّ - طاب ثراه - بعيدة الغور، شاسعة المعاني، راهنة الحقائق، لا يهتدي إلى كنه دقائقها إلاّ الأوحدي من الناس، أحببت أن أضمّ إليها تعليقة كاشفة لأستارها، باحثة عن أسرارها، كافلة بحلّ«»حقائقها، مبيّنة لمجملاتها مؤوّلة لمتشابهاتها، مشفوعة بما يسنح لخاطري من الأدلّة و البراهين التي لم تتعرّض لها، لعلّها تكون تذكرة لنفسي، و تبصرة لغيري، و اللَّه وليّ التوفيق، عليه توكّلت، و إليه أنيب.