حواشي المشكيني علی الكفاية - مشکیني، الميرزا ابوالحسن - الصفحة ٢١٦
و هو و دفع:
لعلّك تتوهّم: أنّ الأخبار الدالّة على أنّ للقرآن بطونا - سبعة أو سبعين«»- تدلّ على وقوع استعمال اللفظ في أكثر من معنى واحد، فضلا عن جوازه.
و لكنك غفلت عن أنه لا دلالة لها أصلا على أنّ إرادتها كانت من باب إرادة المعنى من اللفظ، فلعلّه كان«»بإرادتها في أنفسها حال الاستعمال (١٣٥) في المعنى، لا من اللفظ، كما إذا استعمل فيها، أو كان المراد من البطون لوازم معناه المستعمل فيه (١٣٦) اللفظ، و إن كان أفهامنا قاصرة عن إدراكها.
(١٣٥) قوله: (فلعلّه كان بإرادتها في أنفسها حال الاستعمال.). إلى آخره.
بأنّ يكون اللفظ قالبا لأحدهما، و علامة للباقي، و هو لا بأس به.
(١٣٦) قوله: (لوازم معناه المستعمل فيه.). إلى آخره.
سواء كانت عرضيّة، أو طوليّة، أو مختلفة، ثمّ إنّ هنا احتمالات اخر:
منها: أن يكون المستعمل فيه من قبيل المشكّك له سبع مراتب أو سبعون، فلا يكون من الاستعمال في المعنيين.
و منها: أنّ ألفاظ القرآن نزلت سبع مرّات أو سبعين، و في كلّ مرّة أريد منها معنى.
و منها: أن يراد من كلّ لفظ معنى قابل الانطباق على سبع أو سبعين في