حواشي المشكيني علی الكفاية - مشکیني، الميرزا ابوالحسن - الصفحة ١٣٥
صحّة استعمال اللفظ معها، و إلاّ فبملاحظة خصوص ما يصحّ معه الاستعمال، فالمجاز مطّرد كالحقيقة (٦٠)، و زيادة قيد (من غير تأويل)،
و من عدمه: ان لا يصحّ كذلك، كما في مثل: «الأسد» فإنّه يصحّ إطلاقه على الرّجل الشجاع الكامل في الشجاعة بعلاقة الشباهة«»، و لا يصحّ إطلاقه على كلّ رجل شبيه به، كما إذا كان شبيها له في البخر، و في الشجاعة الضعيفة.
إذا عرفت ذلك فاعلم أنّ الأقوال في المقام أربعة على ما حكي«»:
أحدها: ما هو المنسوب إلى المشهور من كون الاطّراد علامة الحقيقة، و عدمه علامة للمجاز«».
الثاني: أنّه ليس واحد منهما علامة«»، كما هو مختار المتن.
الثالث: أنّ الأوّل علامة دون الثاني«».
الرابع: عكسه«».
(٦٠) قوله: (فالمجاز مطّرد كالحقيقة.). إلى آخره.
و حينئذ لا يكون الاطّراد علامة للحقيقة، لكونه أعمّ، و اللازم في باب العلامة المساواة أو الأخصّية، و لا عدمه علامة المجازيّة، لعدم تحقّقه خارجا، لا لأنّه موجود و ليس علامة.