شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٨١ - الحديث الرابع و هو الستون
الراء المهملتين و صيغة المعلوم، و كذا قياس قوله: جرى ذلك.
و معنى الحديث واضح مكشوف لكن يجب ان يعلم ان المراد بالخير فى قوله ٧: من علم خيرا، هو قاعدة كلية فى علم من علوم الدين نظرية ليست بديهية و لا بحيث من شأن كل احد ان يتفطن به حتى يظهر وجه صحة الحكم الّذي ذكره ٧ من ان له اجر من عمل به و لو كان جميع الناس و لو بعد وفاته الى يوم القيامة، اذ لا استبعاد فى ان اجر المعلم لقاعدة عقلية دينية كاجور جميع العالمين الى يوم القيامة.
و الدليل على ما ذكرنا انه ورد فى الحديث الآتي بدل قوله من علم خيرا قوله ٧: من علم باب هدى، و كذا القياس فى مقابل كل منهما اعنى شرا او باب ضلال فى ترتب الوزر.
الحديث الرابع و هو الستون
«و بهذا الاسناد عن محمد بن عبد الحميد». بن سالم العطار ابو جعفر، روى عبد الحميد عن ابى الحسن موسى ٧ و كان ثقة من اصحابنا الكوفيين «صه».
قال زين الفقهاء فى الحاشية: هذه عبارة النجاشى و ظاهرها ان الموثق الأب لا الابن[١].
اقول: كون الظاهر الأب غير مسلم بل الظاهر ان النعوت المذكورة فى مثل هذا الموضع راجعة الى اصل الاسم[٢].
«عن العلاء بن رزين عن ابى عبيدة الحذاء». اسمه زياد بن عيسى الكوفى مولى ثقة روى عن ابى جعفر و ابى عبد اللّه ٨ و قال الحسن بن على بن فضال: انه مات فى حياة ابى عبد اللّه ٧.
[١] اى السالم لا العبد الحميد.
[٢] و هو عبد الحميد.