شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٧٨ - الحديث الثالث و هو التاسع و الخمسون
كلهم ثقات فاضلون؛ و الثانى على بن ابى حمزة سالم البطائى[١] ابو الحسن مولى الانصار قائد ابى بصير يحيى بن القاسم، و له اخ يسمى جعفر بن ابى حمزة روى عن ابى الحسن موسى و ابى عبد اللّه ٨ و هو احد عمد الواقفة «صه».
قال الشيخ فى الفهرست: له اصل روى عنه ابن ابى عمير و صفوان.
و قال على بن الحسن بن فضال: على بن ابى حمزة كذاب متهم ملعون قد رويت عنه احاديث كثيرة و كتب تفسير القرآن كله من اوله الى آخره الا انى لا استحل ان اروى عنه حديثا واحدا.
قال ابن الغضائرى: على بن ابى حمزة لعنه اللّه اصل الوقف و اشد الخلق عداوة للولى بعد ابى ابراهيم ٧ «صه».
و روى الكشى فى ذمه روايات كثيرة منها عن حمدويه عن الحسن بن موسى عن داود بن محمد عن احمد بن محمد قال: وقف على ابو الحسن ٧ فقال و هو رافع صوته: يا احمد، قلت: لبيك. قال: انه لما قبض رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله جهد الناس فى اطفاء نور اللّه فابى اللّه الا ان يتم نوره بامير المؤمنين ٧، فلما توفى ابو الحسن ٧ جهد على بن ابى حمزة و اصحابه فى اطفاء نور اللّه فابى اللّه الا ان يتم نوره.
«عن ابى بصير»،. هذا أيضا مشترك بين رجلين: احدهما ليث بن البخترى بالباء المنقطة تحتها نقطة و الخاء المعجمة الساكنة و التاء المنقطة فوقها نقطتين المفتوحة و الراء المكسورة، المرادى و يكنى أبا محمد.
أيضا روى الكشى عن حمدويه بن نصير عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن ابى عمير عن جميل بن دراج قال سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: بشر المخبتين بالجنة:
بريد بن معاوية العجلى و ابو بصير ليث بن البخترى المرادى و محمد بن مسلم و زرارة أربعة نجباء[٢] اللّه على حلاله و حرامه، لو لا هؤلاء انقطعت آثار النبوة و اندرست.
[١] البطائنى( كش- جامع الرواة).
[٢] نجباء أمناء اللّه( كش).