شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٤٣٤ - الحديث الاول و هو السادس و الثلاثون و اربع مائة
عبد العزيز ابى السفاتج». بالتاء المنقطة فوقها نقطتين بعد الألف و الجيم بعدها، روى عن ابى عبد اللّه ٧ قال ابن الغضائرى: يعرف حديثه تارة و ينكره اخرى و يجوز ان يخرج شاهدا «صه»، «عن جابر، عن ابى عبد اللّه ٧ قال سمعته يقول: ان اللّه اتخذ ابراهيم ٧ عبدا قبل ان يتخذه نبيا و اتخذه نبيا قبل ان يتخذه رسولا و اتخذه رسولا قبل ان يتخذه خليلا و اتخذه خليلا قبل ان يتخذه إماما فلما جمع له هذه الاشياء و قبض يده قال له: يا ابراهيم إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً، فمن عظمها فى عين ابراهيم ٧ قال: يا رب وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي، قال: لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ».
الشرح
قد مضى شرحه، قوله ٧: قبض يده، فيه اضمار اى قبض ابراهيم ٧ هذه الاشياء بيده او قبض المجموع فى يده، و مما يجب ان يعلم ان احدا و ان كان ما لم يصر نبيا لم يصر رسولا لكن ليس يجب منه ان يكون كل رسول افضل من كل نبى، بل رب نبى لم يكن رسولا هو افضل و اقرب من كثير من المرسلين، أ لا ترى ان خضر ٧ كان نبيا غير رسول و قد تعلم منه موسى ٧ و كان من اعاظم الرسل و من اولى العزم منهم؟ بل جهة النبوة فى الرسول افضل من جهة رسالته، لان الاولى من كمال العقل النظرى و الثانية كمال العقل العملى و لان الرسالة منقطعة و النبوة و هى الولاية و القرب من اللّه باقية الى يوم القيامة.
باب الفرق بين الرسول و النبي و المحدث
و هو الباب الثالث من كتاب الحجة و فيه أربعة احاديث:
الحديث الاول و هو السادس و الثلاثون و اربع مائة
«عدة من اصحابنا، عن احمد بن محمد، عن احمد بن محمد بن ابى نصر، عن ثعلبة