شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٣٠٩ - الحديث الثالث عشر و هو التاسع و الستون و المائة
سماعة بن مهران». عبد الرحمن الحضرمى مولى عبد بن وابل[١] بن حجر الحضرمى يكنى أبا ناشرة و قيل أبا محمد، روى عن ابى عبد اللّه و ابى الحسن ٨ مات بالمدينة ثقة ثقة، و كان واقفيا «صه».
و قال النجاشى: ذكر محمد[٢] بن الحسين ;: انه وجد فى بعض الكتب انه مات سنة خمس و اربعين و مائة فى حياة ابى عبد اللّه ٧، و ذلك ان أبا عبد اللّه ٧ قال له: ان رجعت لم ترجع إلينا، فاقام عنده فمات فى تلك السنة و كان عمره نحو ابن[٣] ستين سنة، و لست اعلم كيف هذه الحكاية؟ لان سماعة روى عن ابى الحسن و هذه الحكاية تتضمن انه مات فى حياة ابى عبد اللّه ٧، له كتاب روى عنه عثمان بن عيسى. «عن ابى الحسن موسى ٧ قال: قلت اصلحك اللّه انا نجتمع فنتذاكر ما عندنا فلا يرد علينا شيء الا و عندنا فيه شيء مسطر، و ذلك مما انعم اللّه به علينا بكم، ثم يرد علينا الشيء الصغير ليس عندنا فيه شيء فننظر[٤] بعضنا الى بعض و عندنا ما يشبهه فنقيس على احسنه، فقال: و ما لكم و القياس[٥]، انما هلك من هلك من قبلكم بالقياس ثم قال: اذا جاءكم ما تعلمون فقولوا به و ان جاءكم ما لا تعلمون فها- و اهوى بيده الى فيه- ثم قال: لعن اللّه أبا حنيفة كان يقول: قال على و قلت انا و قالت الصحابة و قلت، ثم قال: أ كنت تجلس إليه؟ فقلت: لا، و لكن هذا كلامه، فقلت: اصلحك اللّه اتى رسول اللّه[٦] بما يكتفون به فى عهده؟ قال: نعم و ما يحتاجون إليه الى يوم القيامة، فقلت:
فضاع من ذلك شيء؟ فقال: لا هو عند اهله».
[١] وائل« جش- جامع الرواة».
[٢] احمد بن حسين« جش- جامع الرواة».
[٣] نحوا من« جش- جامع الرواة».
[٤] فينظر( الكافى).
[٥] و للقياس( الكافى).
[٦] رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله الناس( الكافى).