شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٢٥٩ - الحديث العاشر و هو الثالث و الثلاثون و المائة
اسما من احصاها دخل الجنة، اى من احصاها علما بها و ايمانا، و قيل احصاها اى حفظها على قلبه.
و فى الحديث: أ كل القرآن احصيت؟ اى حفظت، و قوله للمرأة: احصيها حتى نرجع، اى احفظيها، و معنى الحديث ظاهر غنى عن الشرح.
و فى وصايا امير المؤمنين لابنه الحسن ٨: ودع القول فيما لا تعرف و الخطاب فيما لا تكلف، و امسك عن طريق اذا خفت ضلالته فان الكف عند حيرة الضلال خير من ركوب الاهوال.
و قال أيضا ٧ فيها: و ترك كل شائبة أولجتك فى شبهة او اسلمتك الى ضلال[١]، فاذا ايقنت ان قد صفى قلبك فخشع و تم رأيك و اجتمع[٢] و كان همك فى ذلك هما واحدا فانظر فيما فسرت لك، و ان انت لم يجتمع لك ما تجب[٣] من نفسك و فراغ نظرك و فكرك، فاعلم انك انما تخبط العشواء و تتورط الظلماء، و ليس طالب الدين من خبط و لا من خلط[٤] و الامساك عن ذلك امثل، فتفهم يا بنى.
الحديث العاشر و هو الثالث و الثلاثون و المائة
«محمد عن احمد عن ابن فضال، عن ابن بكير». مجهول. «عن حمزة بن الطيار».
روى الكشى عن حمدويه و ابراهيم عن محمد بن عيسى عن ابن ابى عمير، عن هشام بن الحكم عن ابى عبد اللّه ٧ الترحم[٥] عليه بعد موته و الدعاء له بالنضرة و السرور و انه كان شديد الخصومة عن اهل البيت :.
[١] ضلالة« نهج».
[٢] فاجتمع« نهج».
[٣] تحب« نهج».
[٤] او خلط« نهج».
[٥] اى: قال ٧: رحمة اللّه عليه.