شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٢٤٠ - الشرح
و فى الفهرست: روى عنه احمد بن محمد بن عيسى و محمد بن الحسين بن ابى الخطاب و محمد بن عبد الحميد، و فى الخلاصة و النجاشى: انه مات ; سنة احدى و عشرين و مائتين بعد وفات حسن بن على بن فضال، قيل و فيهما: ان حسن بن فضال مات سنة اربع و عشرين و مائتين[١]، و على هذا فقبل وفات الحسن بثلاث سنين، و الظاهر ان هذا نسبة وفات ابن محبوب الى وفات ابن فضال او بالعكس. «عن حماد بن عثمان عن ابى عبد اللّه ٧ قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: نعم وزير الايمان العلم و نعم وزير العلم الحلم و نعم وزير الحلم الرفق و نعم وزير الرفق العبرة، و فى نسخة: الصبر».
الشرح
نعم و بئس فعلان ماضيان لا يتصرفان تصرف الافعال لانهما استعملا للحال بمعنى الماضى، فنعم مدح و بئس ذم و فيهما اربع لغات فتح العين و سكونها و كل منهما مع فتح الفاء و كسرها.
فاذا قلت: نعم الرجل زيد، فالرجل فاعل نعم و زيد اما مبتداء قدم عليه خبره او خبر مبتداء محذوف، تقديره: هو زيد.
و اذا قلت: نعم رجلا زيد، فاضمرت فى نعم الرجل بالالف و اللام و يراد تعريف الجنس لا تعريف العهد او نكرة منصوبة، و لا يليهما علم و لا غيره و لا يتصل بهما الضمير، فلا تقول نعم زيد و لا الزيدون نعموا و تقول: مثل نعم المرأة هند و نعمت المرأة هند، و قد يحذف المخصوص بالمدح كما فى قوله تعالى: نِعْمَ الْعَبْدُ* (ص- ٣٠) و فَبِئْسَ الْمَصِيرُ (المجادلة- ٨).
و الوزير الموازر كالاكيل لانه يحمل عنه وزره اى ثقله، و قد استوزر فلان و هو يوازر الامير، و اطلق الوزير هاهنا للمعين تسمية اللازم الاعم باسم الملزوم الاخص،
[١] و مات احمد بن محمد سنة احدى و عشرين و مائتين بعد وفات الحسن بن على بن فضال بثمانية اشهر، ذكر محمد بن عيسى بن عبيد انه سمع منه سنة عشرة و مائتين« جش».