شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٢٠٧ - الحديث الاول و هو الثامن و المائة
«عن ابان بن ابى عياش»،. بالعين غير المعجمة و الشين المعجمة و اسمه فيروز بالفاء المفتوحة و الياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة و بعدها راء و بعد الواو زاء، تابعى ضعيف روى عن انس بن مالك و روى عن على بن الحسين ٨، لا يلتفت إليه و ينسب اصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه، هكذا قاله ابن الغضائرى.
و قال السيد على بن احمد العقيقى فى كتاب الرجال: ابان بن ابى عياش كان سبب تعريفه[١] هذا الامر سليم بن قيس الهلالى حيث طلبه الحجاج ليقتله، حيث هو من اصحاب امير المؤمنين صلوات اللّه عليه. فهرب الى ناحية من ارض فارس و لجأ الى ابان بن ابى عياش. فلما حضرته الوفاة قال لابن ابى عياش: ان لك على حقا، و قد حضرنى الموت يا ابن اخى انه كان من الامر بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله كيت و كيت و اعطاه كتابا.
فلم يرو عن سليم بن قيس احد من الناس سوى ابان، و ذكر ابان فى حديثه قال: كان شيخا متعبدا له نور يعلوه.
قال العلامة: و الاقوى عندى التوقف فيما يرويه لشهادة ابن الغضائرى عليه بالضعف، و كذا قال شيخنا الطوسى فى كتاب الرجال.
«عن سليم بن قيس الهلالى». بضم السين روى الكشى احاديث تشهد بشكره[٢] و صحة كتابه و فى الطريق قول «صه».
القول ما ذكره الشهيد الثانى ; ان فى الطريق ابراهيم بن عمر الصنعانى و ابان بن ابى عياش، و قد طعن فيهما ابن الغضائرى، و فى الفهرست: سليم بن قيس الهلالى يكنى أبا صادق له كتاب اخبرنا به ابن ابى جنيد[٣] قال: حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد قال: حدثنا محمد بن ابى القاسم[٤] ماجيلويه، عن محمد بن على الصيرفى، عن حماد بن
[١] تعرفه« جامع الرواة».
[٢] شكرت شكرا و شكورا و شكرانا الرجل و له( باللام افصح): اثنى عليه لما اولاه من المعروف، الثناء الجميل.
[٣] ابى جيد« ست».
[٤] محمد بن القاسم« ست».