شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ١٥٤ - الحديث السادس و هو السادس و السبعون
«صه» روى فيه الكشى مدحا عظيما و روى بعض الذم و الطريقان ضعيفان ذكرناهما فى الكتاب الكبير.
و قال السيد على بن احمد العقيقى العلوى: روى ابى عن عمار بن ابان عن الحسين بن ابى العلاء ان الصادق ٧ كان ترحم عليه[١] و قال: انه كان يصدق علينا، و قال ابن عقدة: روى محمد بن احمد البراء الصائغ عن احمد بن الفضل، عن حنان بن سدير عن زياد بن ابى الحلال عن الصادق ٧ ترحم على جابر، و قال: انه كان يصدق علينا و لعن المغيرة و قال: انه كان يكذب علينا و قال ابن الغضائرى: جابر بن يزيد الجعفى الكوفى ثقة و لكن جل من روى عنه ضعيف، فممن اكثر عنه من الضعفاء عمرو- بن شمر الجعفى و مفضل بن صالح السكونى و منخل بن جميل الاسدى، وارى الترك لما روى هؤلاء عنه و التوقف فى الباقى الا ما خرج شاهدا.
و قال النجاشى: جابر بن يزيد الجعفى لقى أبا جعفر و أبا عبد اللّه ٨ و مات فى ايامه سنة ثمان و عشرين و مائة و روى عنه جماعة غمز فيهم و ضعفوا، منهم عمرو بن شمر و مفضل بن صالح و منخل بن جميل و يوسف بن يعقوب و كان فى نفسه مختلطا، و كان شيخنا ابو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان ينشدنا اشعارا كثيرة فى معناه تدل على الاختلاف ليس هذا موضع ذكره.
قال العلامة: و الاقوى عندى التوقف فيما يرويه هؤلاء عنه كما قاله الشيخ ابن الغضائرى ; «اه».
و قال المحشى: لا وجه للتوقف فيما يرويه هؤلاء عنه لشدة ضعفهم فى انفسهم الموجب لرد روايتهم، و انما كان ينبغى التوقف فيما يرويه الجابر نفسه لاختلاف الناس فى مدحه و ذمه و ان لم يرجح الجارح على كل حال فلا وجه لادراجه[٢] فى هذا القسم. انتهى. و اقول: و أيضا لا مماثلة[٣] بين ما قاله الشيخ ابن الغضائرى و بين ما رآه
[١] اى قال فى حقه: رحمة اللّه عليه.
[٢] اى ما يرويه الجابر.
[٣] لا موافقة. النسخة البدل فى الاصل للشارح.