المهذب البارع في شرح المختصر النافع - ابن فهد الحلي - الصفحة ١٨١ - أما الصيغة
..........
لا تلد [١].
و قال عليه السّلام: تزوّجها سوداء ولودا، و لا تزوّجها حسناء جميلة إذا كانت عاقرا [٢].
(ب) خسيس الأصل.
قال النبي صلّى اللّه عليه و آله: إيّاكم و خضراء الدمن، قالوا: و ما خضراء الدّمن؟ قال: المرأة الحسناء في منبت السوء [٣].
قال الصادق عليه السّلام: ليس للمرأة خطر، لا لصالحتهن و لا لطالحتهنّ، أمّا صالحتهنّ فليس خطرها الذهب و الفضة، بل هي من الذهب و الفضة، و أمّا لطالحتهنّ فليس التراب خطرها، بل التراب خير منها [٤].
و قال عليه السّلام: تخيّروا لنطفكم فإنّ الخال أحد الضجيعين [٥] [٦].
(ج) الحمقاء.
عن النبي صلّى اللّه عليه و آله: إيّاكم و تزويج الحمقاء، فإنّ صحبتها بلاء
[١] تقدم نقلا عن التذكرة، و في الفقيه: ج ٣ [١٧٨] باب النوادر ص ٣٥٨ فيما اوصى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله علي بن أبي طالب و لفظه (و لحصير في ناحية البيت، خير من امرأة لا تلد).
[٢] تقدم.
[٣] الكافي: ج ٥، باب اختيار الزوجة، ص ٣٣٢ الحديث ٤.
[٤] الكافي: ج ٥، باب اختيار الزوجة، ص ٣٣٢ الحديث ١.
[٥] قوله عليه السّلام (أحد الضجيعين) لعل المراد بيان مدخلية الخال في مشابهة الولد في أخلاقه، فكأنّ الخال ضجيع الرّجل لمدخليته فما تولد منه عند المضاجعة من الولد، أو المراد قرب أقارب المرأة من الزوج و شدّة ارتباطهم به، فكأنّ الخال ضجيع الإنسان، لشدّة قربه و اطلاعه على سرائره، و الأول أظهر، و الضجيعان إما الزوجان، أو المرأة و الخال، و قيل: أى كما أن الأب ضجيع ابنه و مربية، و كما أنه يكسب من أخلاق الأب، كذلك يكسب من أخلاق الخال (مرآة العقول ج ٢٠ ص ٢٢).
[٦] الكافي: ج ٥ باب اختيار الزوجة ص ٣٣٢ الحديث ٢.