المهذب البارع في شرح المختصر النافع - ابن فهد الحلي - الصفحة ١٧٩ - أما الصيغة
..........
سعادة الرجل أن يكشف الثوب عن امرأة بيضاء [١].
و فهنّ السمراء، إذا كانت عيناء عجزاء.
روى مالك بن أشيم عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السّلام: تزوّجها عيناء سمراء مربوعة عجزاء، فإن كرهتها فعلي الصداق [٢].
و كان النبي صلّى اللّه عليه و آله إذا أراد نكاح امرأة، بعث إليها من ينظرها، و قال لهما: شمّي ليّتها [٣] فان طاب ليّتها طاب عرفها، و انظري إلى كعبها، فان درم كعبها عظم كعثبها [٤] [٣].
(ج) المقصودة لليمن و الرزق، و هنّ الزرق.
عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: تزوّجوا الزرق، فإنّ فيهنّ اليمن [٤].
(د) المقصودة لإزالة البلغم.
قال الصادق عليه السّلام: المرأة الجميلة تقطع البلغم [٥].
(ه) المقصودة للنّجابة.
قال النبي صلّى اللّه عليه و آله: لا خيل أنقى من الدّهم، و لا امرأة كابنة
[٣] قال في الفقيه: (الليت) صفحة العنق، و (العرف) الربح الطيبة، و قوله عليه السّلام (درم كعبها) أي كثر لحم. كعبها، و يقال: (امرأة درماء) إذا كانت كثيرة لحم القدم و الكعب، و (الكعبث) الفرج (الوافي كتاب النكاح ص ١٤).
[٤] قال في الفقيه: (الليت) صفحة العنق، و (العرف) الربح الطيبة، و قوله عليه السّلام (درم كعبها) أي كثر لحم. كعبها، و يقال: (امرأة درماء) إذا كانت كثيرة لحم القدم و الكعب، و (الكعبث) الفرج (الوافي كتاب النكاح ص ١٤).
[١] الكافي: ج ٥ باب ما يستدل به من المرأة على المحمدة ص ٣٣٥ الحديث ٧.
[٢] الكافي: ج ٥ باب ما يستدل به من المرأة على المحمدة ص ٣٣٥ الحديث ٨.
[٣] الفقيه: ج ٣ [١١٠] باب ما يستحب و يحمد من أخلاق النساء و صفاتهن ص ٢٤٥ الحديث ٢.
[٤] الكافي: ج ٥ باب ما يستدل به من المرأة على المحمدة ص ٣٣٥ الحديث ٦.
[٥] الكافي: ج ٥ باب نادر ص ٣٣٦ الحديث ١.