تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٥٥٧ - الثالثة عشرة
قال أمير المؤمنين عليه السّلام: «المرء مخبوء تحت لسانه».
و لذلك قال أيضا في حديث آخر بهذا المعنى: «تكلّموا تعرفوا» [١].
قال: فقلت له: زدني يا ابن رسول اللّه، فقال: حدّثني أبي عن جدّي عن آبائه عليهم السّلام قال:
قال أمير المؤمنين عليه السّلام: «ما هلك امرؤ عرف قدره»، قال: فقلت له: زدني يا ابن رسول اللّه، فقال: حدّثني أبي عن جدّي عن آبائه عليهم السّلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السّلام: «التدبير قبل العمل يؤمنك من الندم».
(١) يقول المؤلف:
ذكرنا ما يقرب من هذا المعنى في فصل مواعظ الامام الصادق عليه السّلام.
قال: فقلت له: زدني يا ابن رسول اللّه، فقال: حدّثني أبي عن جدّي عن آبائه عليهم السّلام قال:
قال أمير المؤمنين عليه السّلام: «من وثق بالزمان صرع»، قال: فقلت له: زدني يا ابن رسول اللّه، فقال: حدّثني أبي عن جدّي عن آبائه عليهم السّلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السّلام: «خاطر بنفسه من استغنى برأيه» [يعني المعتدّ برأيه و الذي يترك المشورة مع العلماء و أمثالهم].
قال: فقلت له: زدني يا ابن رسول اللّه، فقال: حدّثني أبي عن جدّي عن آبائه عليهم السّلام قال:
قال أمير المؤمنين عليه السّلام: «قلّة العيال أحد اليسارين»، [لأنّ قليل العيال يكون عيشه أسهل و مصرفه أقل كما لو كان كثير المال و لكنه كثير العيال أيضا، فحالهما سواء].
قال: فقلت له: زدني يا ابن رسول اللّه، فقال: حدّثني أبي عن جدّي عن آبائه عليهم السّلام قال:
قال أمير المؤمنين عليه السّلام: «من دخله العجب هلك».
قال: فقلت له: زدني يا ابن رسول اللّه، فقال: حدّثني أبي عن جدّي عن آبائه عليهم السّلام قال:
قال أمير المؤمنين عليه السّلام: «من أيقن بالخلف جاد بالعطيّة».
(٢) يقول المؤلف:
و قد أشار بعض الشعراء في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام إلى هذا المطلب حيث قال:
[١] نهج البلاغة، قصار الحكم ٣٩٢.