تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٨ - الفصل الثالث في دلائل و معاجز الامام الرضا عليه السّلام
مجلس، فلمّا رجع من مكة صعد إليه و امر بهدمه، فلمّا انصرف إلى العراق قطّع جعفر بن يحيى إربا إربا [١].
(١) الثامنة عشرة: روى ابن شهرآشوب عن مسافر انّه قال:
كنت عند الرضا عليه السّلام بمنى فمرّ يحيى بن خالد، فغطّى أنفه من الغبار، فقال عليه السّلام: مساكين لا يدرون ما يحلّ بهم في هذه السنة، ثم قال: و أعجب من هذا، هارون و أنا كهاتين- و ضمّ بين إصبعيه- [٢].
و قد مرّ مثله في رواية الشيخ الصدوق.
(٢) التاسعة عشرة: و روى ابن شهرآشوب أيضا عن سليمان الجعفري انّه قال:
كنت مع الرضا عليه السّلام في حائط له و أنا معه إذ جاء عصفور فوقع بين يديه و أخذ يصيح و يكثر الصياح و يضطرب، فقال لي: يا سليمان تدري ما يقول العصفور؟ قلت: لا، قال: انّه يقول انّ حية تريد تأكل أفراخي في البيت، فقم فخذ النبعة في يديك- يعني العصا- و ادخل البيت و اقتل الحية، فأخذت النبعة و دخلت البيت فإذا حية تجول في البيت فقتلتها [٣].
(٣) العشرون: و روى ابن شهرآشوب أيضا عن الحسين بن بشار انّه قال:
قال الرضا عليه السّلام: إنّ عبد اللّه يقتل محمدا، قلت: عبد اللّه بن هارون يقتل محمد بن هارون؟
قال: نعم، عبد اللّه الذي بخراسان يقتل محمد بن زبيدة الذي هو ببغداد، فقتله.
و كان عليه السّلام يتمثل:
و انّ الضغن بعد الضغن يفشو * * * عليك و يخرج الداء الدفينا [٤]
[١] الارشاد، ص ٣٠٩- عنه البحار، ج ٤٩، ص ٥٦، ح ٧٠- و العوالم، ج ٢٢، ص ٩٩.
[٢] المناقب، ج ٤، ص ٣٤٠- عنه البحار، ج ٤٩، ص ٥٩- و العوالم، ج ٢٢، ص ١١٢، ح ٨٣.
[٣] المناقب، ج ٤، ص ٣٣٤- و مثله البحار، ج ٤٩، ص ٨٨، ح ٨، عن الخرائج.
- و العوالم، ج ٢٢، ص ١٤٧، ح ١، عن بصائر الدرجات.
[٤] المناقب، ج ٤، ص ٣٣٥- و مثله البحار، ج ٤٩، ص ٣٤- و العوالم، ج ٢٢، ص ٨٢، عن عيون الأخبار.