تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ١١٦ - «ذكر السيد رضي الدين محمد الآوي أحد أعقاب عليّ الحوري»
منه و قلت: تعطي الأفطس و قد قعد لك بشفرة يريد قتلك، فقال عليه السّلام: يا سالمة تريدين أن لا أكون ممن قال اللّه تعالى:
وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ .... [١]
(١) و للحسن الأفطس أولاد و أعقاب كثيرون و أعقب من خمسة: ١- علي الحوري ٢- عمر ٣- الحسين ٤- الحسن المكفوف ٥- عبيد اللّه قتيل البرامكة.
(٢) أما عليّ الحوري بن الأفطس بن عليّ الأصغر بن الامام زين العابدين عليه السّلام، فأمه أم ولد اسمها عبادة، و كان عليّ شاعرا فصيحا، و تزوج بنت عمر عثمانية التي كانت تحت المهدي العباسي، فعظم هذا الأمر عند موسى الهادي و أمره أن يطلقها، فامتنع عليّ و قال: لم يكن المهدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتى تحرم نساؤه بعده و لم يكن أشرف منّي، فغضب موسى الهادي من هذا الكلام و أمر بضربه، فضرب حتى أغمي عليه، و قتل عليّ على يد هارون الرشيد.
(٣)
«ذكر السيد رضي الدين محمد الآوي أحد أعقاب عليّ الحوري»
و من اعقاب عليّ الحوري السيد الجليل العابد النبيل رضي الدين محمد الآوي النقيب ابن فخر الدين محمد بن رضي الدين محمد بن زيد بن الداعي بن زيد بن عليّ بن الحسين بن الحسن بن أبي الحسن عليّ بن ابي محمد الحسن النقيب الرئيس بن عليّ بن محمد بن عليّ الحوري بن الحسن بن عليّ الأصغر بن الامام زين العابدين عليه السّلام.
(٤) و لهذا السيد الجليل مقامات عالية و كرامات باهرة، و هو عديل السيد رضي الدين بن طاوس و صديقه و كثيرا ما عبّر السيد ابن طاوس عنه بالاخ الصالح كما قال في رسالة المواسعة و المضايقة: توجّهت أنا و أخي الصالح محمد بن محمد بن محمد القاضي الآوي ضاعف اللّه سعادته و شرف خاتمته من الحلّة الى مشهد مولانا أمير المؤمنين صلوات اللّه و سلامه عليه [٢]، ثم يذكر السيد ما حصل له من المكاشفات الجميلة و البشارات الجليلة التي رآها في
[١] المجدي، ص ٢١٢، و الآية في سورة الرعد، رقم ٢١.
[٢] المواسعة و المضايقة، ص ٦.