تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٣ - الرابع
المؤمن ان يغفر اللّه له و لمن تبع جنازته [١].
(١) و قال أمير المؤمنين عليه السّلام: من تبع جنازة كتب له أربع قراريط: قيراط باتباعه ايّاها، و قيراط بالصلاة عليها، و قيراط بالانتظار حتى يفرغ من دفنها، و قيراط للتعزية، و قال أبو جعفر عليه السّلام في رواية اخرى: القيراط مثل جبل احد [٢].
و سيأتي في ذكر مكارم اخلاق الامام الرضا عليه السّلام حديث في فضل تشييع جنازة الأئمة عليهم السّلام.
(٢) قال العلامة الطباطبائي بحر العلوم في الدرّة:
قد أكّد التشييع للجنائز * * * و الأفضل المشي لغير العاجز
و ليتجنّب سبقها المشيّع * * * فانّها متبوعة لا تبع
و الفضل في ذلك للتأخير * * * ثم اصطحاب جنبي السرير
و ليحمل السرير من أطرافه * * * أربعة تقوم في اكنافه
لا يأب من ذلك أهل الشرف * * * فليس أمر اللّه بالمستنكف
و سنّ للحامل أن يربّعا * * * يستوعب الجهات منه الأربعا
و أفضل التربيع أن يفتتحا * * * من اليمين دائرا دور الرحى
و ليس للتشييع حدّ يعتمد * * * و في الحديث سير ميلين ورد
و سنّ أن لا يرجع المشيّع * * * يصبر حتى الدفن ثم يرجع
و تركه القعود حتى يلحدا * * * إن هيّئ القبر و الّا قعدا
و الحمل في النعش مغشّ بكساء * * * يندب امّا مطلقا أو للنساء
و لينه عن طرح الثياب الفاخرة * * * فانّه أول عدل الآخرة
[١] البحار، ج ٨١، ص ٢٥٩.
[٢] دعوات الراوندي، ص ٢٦٢، ح ٧٥٠ و ٧٥١- و عنه في البحار، ج ٨١، ص ٢٦٨.