تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٤٨٥ - الفصل السادس في الإخبار بشهادة فلذة كبد النبي
(١)
الفصل السادس في الإخبار بشهادة فلذة كبد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) الامام عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام
يقول المؤلف: اكتفي هنا بما قاله العلامة المجلسي رضى اللّه عنه في جلاء العيون قال:
روى ابن بابويه بسند معتبر انّه: قال لأبي الحسن عليه السّلام رجل من أهل خراسان: يا ابن رسول اللّه رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في المنام كأنّه يقول لي: كيف أنتم إذا دفن في أرضكم بضعتي و استحفظتم وديعتي و غيّب في ثراكم نجمي؟
(٢) فقال له الرضا عليه السّلام: أنا المدفون في أرضكم و أنا بضعة نبيّكم، و أنا الوديعة و النجم، ألا فمن زارني و هو يعرف ما أوجب اللّه تبارك و تعالى من حقّي و طاعتي فأنا و آبائي شفعاؤه يوم القيامة، و من كنّا شفعاؤه يوم القيامة نجى و لو كان عليه مثل وزر الثقلين الجنّ و الانس و لقد حدّثني أبي عن جدّي عن أبيه عليهم السّلام انّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال:
«من رآني في منامه فقد رآني، لانّ الشيطان لا يتمثّل في صورتي و لا في صورة واحد من أوصيائي و لا في صورة أحد من شيعتهم، و إنّ الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزءا من النبوة [١].
(٣) و روي عنه عليه السّلام بسند معتبر انّه قال: ... و اللّه ما منّا الّا مقتول شهيد، فقيل له: فمن يقتلك يا ابن رسول اللّه؟ قال: شرّ خلق اللّه في زمانه يقتلني بالسمّ و يدفنني في دار مضيعة و بلاد
[١] أمالي الصدوق، ص ٦١، مجلس ١٥، ح ١٠- عنه البحار، ج ٤٩، ص ٢٨٣، ح ١.
- و في عيون الاخبار، ج ٢، ص ٢٥٧، ح ١١.