تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٦ - التاسعة؛ في نزول العنب و الحلل من السماء
البيت كما كان [١].
(١) يقول المؤلف:
و في روايات انّ اسم اللّه الأعظم على ثلاثة و سبعين حرفا و إنمّا كان عند آصف صاحب سليمان (عليه السلام) منها حرفا واحدا فجاء بسرير بلقيس بطرفة عين و أحضره عند سليمان و كان عند سليمان بن داوود حرفا منها، و عند عيسى عليه السّلام حرفان يحي الموتى و يبرأ الأكمه و الأبرص بهما، و قد علّم سلمان (رضى اللّه عنه) أيضا اسم اللّه الاعظم و كان يعرفه، فيعلم عظمة سلمان و علوّ مقام هذا القدوة لأهل الايمان (رحمه اللّه) [٢].
(٢) و عمر بن حنظلة الراوي للحديث المذكور هو صاحب المقبولة المعروفة لدى الفقهاء و هي ما رواه عن الامام الصادق عليه السّلام قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث فتحاكما الى السلطان و الى القضاة أ يحلّ ذلك؟ (فقال الراوي بعد ما أجابه الامام عليه السّلام بعدم الجواز بالرجوع إليهم) قلت: فكيف يصنعان؟
قال: ينظران الى من كان منكم ممن قد روى حديثنا و نظر في حلالنا و حرامنا و عرف أحكامنا فليرضوا به حكما فانّي قد جعلته عليكم حاكما، فاذا حكم بحكمنا فلم يقبله منه فانّما استخفّ بحكم اللّه و علينا ردّ و الرادّ علينا كالرادّ على اللّه و هو على حدّ الشرك باللّه [٣].
(٣)
التاسعة؛ في نزول العنب و الحلل من السماء:
روي في مدينة المعاجز عن الثاقب في المناقب عن ليث بن سعد قال: كنت على جبل أبي قبيس أدعو فرأيت رجلا يدعو اللّه عز و جل و قال في دعائه: «اللهم انّي أريد العنب فارزقنيه» فرأيت غمامة أظلته و دنت من رأسه، فرفع يده فأخذ منها سلّة من عنب و وضعها بين يديه.
[١] بصائر الدرجات، ج ٤، باب ١٢، ص ٢٣٠- عنه في البحار، ج ٤٦، ص ٢٣٥، ح ٤.
[٢] يراجع الكافي، ج ١، ص ١٧٩- و بصائر الدرجات، ج ٤، باب ١٤- و اختيار معرفة الرجال، ج ١، ص ٥٦.
[٣] الكافي، ج ١، ص ٤، باب اختلاف الحديث، ح ١٠.